ELIOT |
04-09-2020 07:33 PM |
اللغة في فمِك أشهَى من كُلِ القصائِد | معرَض أدبيّ .
|
ELIOT |
04-14-2020 07:53 AM |
«جسدك مجرد شيء ترتديه وأنت تتسلَّم الأوسكار. الغرض الوحيد من يدك أن تحمل بها جائزة نوبل.
شفتاك مخلوقتان فقط كي تطبع قُبلة في الهواء على وجه مذيعة التوك شو. قلبك لا ينبض إلا كي تكون ضيفًا دائمًا
على مائدة العشاء في البيت الأبيض. جهازك العصبي المركزي ليس موجودًا إلا كي تخاطِب الجمعية العامَّة للأمم المتحدة.»
رواية الناجي الأخير
يُقال أنها رحلة مضطربة هائجة عن تقلبات الشهرة وطبيعة الإيمان!
رحلة الناجي الاخير من الطائفة الإنتحارية الكريدشية المنعزلة، رحلة عن تقلبات حياة طفل مطيّع إلى
موظف خدمات نظافة المنازل، مواطن من الطبقة الكادحة بدوام كامل، وإله بنصف دوام!
هو خادم لعائلة غنية، سله كيف يجزّ العشب!
هلُّمَ... سله عن إزالة بقع الدم من معطفٍ من الفراء!
لا، لست أمزح...
سله عن إصلاح ثقوب الطعنات في ثياب النوم وحُلل السهرة والقبعات!
وبعد أن نشرت صحيفة بالخطأ رقمه في موضوعًا عن خط ساخن حقيقي للأزمات، جاءته فرصة أن
يكون إله يمتلك درجة من التحكم في حياة الآخرين.
«الهاتف يرن مرة أخرى، ويتَّصل بي شاب يقول إنه سيرسب في امتحان الجّبر.
على سبيل التمرين أقول له أن يقتل نفسه.
تتَّصل بي امرأة تقول إن أطفالها يسيئون الأدب.
دون تردُّد أقول لها أن تقتل نفسها.
تتَّصل امرأة لتسأل عن موعد بدء العرض الليلي للفيلم.
اقتلي نفسك.
- «أليس هذا رقم 555-1327، مجمَّع سينمات مورهاوس؟».
أقول لها: اقتلي نفسك، اقتلي نفسك، اقتلي نفسك!»
ثم يتحول من الخادم المتواضع الذي كانه إلى الزعيم الديني العالمي المُلهم صاحب السيرة الذاتية
والكتب الأكثر مبيعًا.
حتى ينتهي به الحال يحكي قصته الحافلة للصندوق الأسود على متن الرحلة 2039 ، إنه وحيد على
متن الطائرة التي تبقى لها ساعات قليلة حتى ينفد الوقود تمامًا وتسقط في الصحراء الأسترالية
الواسعة!
«أما الآن فلديَّ بضع ساعاتٍ أحكي فيها قصتي، لذا أعتقد أن هناك فرصة لأن أحكي هذه القصة كما ينبغي.
اختبار، اختبار، واحد، اثنين، ثلاثة...
بالمناسبة، أن شعوري الآن شديد الروعة بحق.
و...
أكشن!.»
إقتباسات
https://l.top4top.io/p_15610a43d1.jpeg
«في الليلة السابقة لمغادرَتي الديار، حكى لي أخي الأكبر كلَّ شيءٍ يعرفه عن العالم الخارجي.
قال لي إنه في العالم الخارجي تملك النساء القُدرة على تغيير لون شعرهن أو عيونهن أو شفاههن.»
|
|
ELIOT |
04-15-2020 10:52 AM |
|
ELIOT |
04-20-2020 05:16 PM |
«الأكثر رعبًا من العمى.. هو أن تكون الوحيد الذي يرى.»
رواية العمى
يتحول العَمى في عالم جوزيه ساراماغو إلى عدوى مُتفشيّة تصيّب الناس واحدًا تِلو الآخر
ولكن هذه المرَة تتحول الرؤية إلى اللون الأبيض وكأنك غرِقت في بَحر حليّبي لا مخرج منه
العَمى يبتلع كل شيء: اللص،العاهرة، الطفل، الكهل، طبيب العيون! ويَترُك زوجة الطَبيب مُبصرّة،
ليجعلنا نتساءل ما الاسوأ، أن تكون أعمى أم أن تكون المبصر الوحيد بين مُجتَمع من العمُيّان ؟
يتم عزل الذين أُصيبوا بالعَمى في مستشفى المجانين، وكأن ساراماغو يُشير بِذلك إلى كيف يتحول
العمى إلى الجنون! كيف يتحّول المجتمع الصغير بالمُستشفى إلى نوع من الوحشيّة، إلى رغبة
بالسُلطة والقيّادة بتهديد السلاح!
يُعيّد الفقد المُفاجئ للبصر الناس إلى حاجتهم الأوليّة: الرغبة في الأكل، والرغبة في قضاء الحاجة!
ويتحولون في سعيّهم إلى ذلك إلى قطيّع من الهَمج. إلى كومة من الفضلات!
رواية بدون أسماء، لا أسماء شخصيّات، ولا أسماء دُول وحكومات، وكأن ساراماغو يقول لنا بالفَمِ
الصريح هذا طبعنا البشرّي الذي سيُصيبنَا جميعًا عندما يُجرّدنا الذعَر من إنسانيتنا !
وينهي ساراماغو روايته بجملته:
الأعمى يقود عُميانًا Pieter Brueghel
|
الأم العميّاء Egon Schiele
الرجل الأعمى Théodule Ribot
المسيح يُشفي رجلاً أعمى Giovanni Antonio Galli
|
|
ELIOT |
04-22-2020 01:26 AM |
«لأجلك ألف مرة أخرى.»
رواية عداء الطائرة الورقية.
رواية تحت قصف سماءِ كابول، عَمل يصحبُنا في رحلة إلى أفغانستان منذ أواخر العصر الملكي
وحتى صعود حركة طالبان واستيلائها على الحكم.
صداقة قوية تنشأ بين شخصين، مع إختلاف عالَم ودين كِلاً منهُما، فأمير إبن رجل أعمال ثري
شيعي، وحسان إبن خادم من الأقلية العرقية المنبوذة، الهزارة.
"إنها قصة لا تُنسى تظل معك لسنوات، إنها قوية لحد جعل كل ما قرأته بعدها، ولفترة طويلة، يبدو بلا طعم".
إيزابيل الليندي.
عندما يغزو السوفيّيت أفغانستان، يهرب أمير ووالده بحثًا عن حياة جديدة في الولايات المتحدة،
ويظن أمير أنه نجح أخيرًا في الهرب من شعور الذنب الذي يؤرقه لكن تعود ذكرى حسان لتُطارده.
الوعود التي يجب الايفاء بها، الوطن المُلطّخ بالدماء، الحنين للوطن و الطفولة المنسية. رواية
تُذكّرك بإنسانيتك لتجعلك تُفكر ألفَ مرة، لِتَقلِب عالمك رأسًا على عقب.
عن الأنانية و الندم و السعيّ لنيّل حُب الأب، عن مُقابلة الإحسان بالإساءة، والحب باللامبالاة، عن
الحرب و تشرّد آلاف الأبرياء، عن العِرق و الطائفة.
«في أفغانستان، الكثير من الأطفال و القليل من الطفولة»
|
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.
Security
team