04-22-2020, 01:26 AM
|
#5
|
لا تحصروني في سطر واقرأوا القصيدة كاملة.
The song of Tragedy
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 182
|
تاريخ التسجيل : Mar 2020
|
المشاركات :
18,053 [
+
] |
التقييم : 8117
|
الدولهـ
|
الجنس ~
|
MMS ~
|
SMS ~
|
|
لوني المفضل : Black
|
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
|

«لأجلك ألف مرة أخرى.»
رواية عداء الطائرة الورقية.
رواية تحت قصف سماءِ كابول، عَمل يصحبُنا في رحلة إلى أفغانستان منذ أواخر العصر الملكي
وحتى صعود حركة طالبان واستيلائها على الحكم.
صداقة قوية تنشأ بين شخصين، مع إختلاف عالَم ودين كِلاً منهُما، فأمير إبن رجل أعمال ثري
شيعي، وحسان إبن خادم من الأقلية العرقية المنبوذة، الهزارة.
"إنها قصة لا تُنسى تظل معك لسنوات، إنها قوية لحد جعل كل ما قرأته بعدها، ولفترة طويلة، يبدو بلا طعم".
إيزابيل الليندي.
عندما يغزو السوفيّيت أفغانستان، يهرب أمير ووالده بحثًا عن حياة جديدة في الولايات المتحدة،
ويظن أمير أنه نجح أخيرًا في الهرب من شعور الذنب الذي يؤرقه لكن تعود ذكرى حسان لتُطارده.
الوعود التي يجب الايفاء بها، الوطن المُلطّخ بالدماء، الحنين للوطن و الطفولة المنسية. رواية
تُذكّرك بإنسانيتك لتجعلك تُفكر ألفَ مرة، لِتَقلِب عالمك رأسًا على عقب.
عن الأنانية و الندم و السعيّ لنيّل حُب الأب، عن مُقابلة الإحسان بالإساءة، والحب باللامبالاة، عن
الحرب و تشرّد آلاف الأبرياء، عن العِرق و الطائفة.
«في أفغانستان، الكثير من الأطفال و القليل من الطفولة»
إقتباسات
«إن العيون نوافذ على الروح.»

«أريد أن أمزق نفسي من هذا المكان، من هذا الواقع. أريد أن أرتفع كغيمة
وأطوف بعيدًا، أن أذوب في هذه الليلة الصيفية الرطبة وأتحلل في مكان بعيد، فوق التلال. لكني
هنا، رجلاي خرسانتان من الحجر، رئتاي خاليتان من الهواء، حنجرتي تحترق. لن يكون هناك
هروب إلى البعيد. لن يكون هناك واقع آخر الليلة.»

«كيف حالك؟ سألت، أقصد حقًا، كيف حالك؟ أموت، حقيقة. قال بصوت مخنوق..»
 |
|
|
ألم أقل لك في أول لقاءٍ بيننا، أنا ثعبان صاحب دم بارد ليس له
مشاعر، يدور حول المكان ويبتلع كل ماهو شهي، ذلك هو أنا.
|