الموضوع: اسيرة عينيه
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-18-2020, 08:54 PM   #7
mariastar‏
عضو فضي
عضو محارب


الصورة الرمزية mariastar
mariastar غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 376
 تاريخ التسجيل :  May 2020
 المشاركات : 585 [ + ]
 التقييم :  1859
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
الفضي الحلقة الثالثة : اللقاء







الحلقة الثالثة : اللقاء

كانت ليديا في ذلك الوقت مصدومة من هذا الغريب الذي يبدو انه يعرفها

لكن عليها ان تحذر منه اذ لا تعلم ما نوياه الخبيثة اتجاهها

كانت هذه افكار ليديا التي كانت تحدق بملامح ماترود الغريبة بالنسبة اليها

تبسم ماترود قائلا بغرور : ماذا اعرف اني وسيم فلا داعي لتحدقي بي هكذا وهل يعقل انكي واقعة في حبي ؟

احمر وجهها وقالت وحمرة الخجل تعتليها قائلة بتعلثم : ل.. لا ليس كذلك انما فقط...
عندها قاطعها ماترود وهو يضحك بصخب قائلا: لا داعي للتبرير فاعرف اني وسيم واي فتاة كانت مكانك ستقع في حبي
...
في ذلك الوقت في القصر كان اكوارد يتجهز للخروج خفية عن الجميع يرتدي ملابس شعبية

عندها دخل عليه لوكي غاضبا بشدة فقفز اكوارد من مكانه قائلا بفزع : اه أهذا انت لوكي لقد اخفتني
انحنى لوكي له مقدما له اعتذار : اسف جلالتك على اخافتك

ثم صمت مردفا وهو يلاحظ ملابسه : لكن اين ستذهب في هذا الوقت المتاخر
قال اكوارد بابتسامته المزيفة فهو لم يعرف الابتسام منذ رحيل زوجته الغالية :

ساذهب الى السوق واراقب الاوضاع هناك فلقد وصلتني معلومات تفيد بان ماترود في مملكتي



تفاجا لوكي قائلا والصدمة على وجهه : ماذا ماترود السافل لكن كيف يتجرا على هذا اللعنة اكوارد ساذهب معك
عندها قال له اكوارد وهو يبتسم واضعا يداه على صديق طفولته :
لا تقلق عزيزي لوكي لن اقاتله الان فقط ساراقب الاوضاع في مملكتي ثم لديك شيء اكثر اهمية لتهتم به اليس كذلك لوكي

احمر وجه لوكي باحراج عندما علم مقصده سرعان ما تبدل بغضب قائلا : لاتذكرني باللعينة انها ترفض اقترابي منها حتى

قال له اكوارد بابتسامة ماكرة : افهم من كلامك، انك كنت عندها لوكي هيا اعترف ما الذي كنت تفعله في المطبخ
احمر وجه لوكي حرجا: ومن قال لك اني كنت بالمطبخ
عندها صدحت قهقهة اكوارد قائلا: يا الهي هذا واضح من وجهك عزيزي لوكي

والان اجلس واخبرني ما الذي فعلته هذه المرة تلك الخادمة الحمقاء


اجاب لوكي بغيرة وتملك : مولاي كم مرة علي ان اعيد لك انه انا فقط من يحق له منادتها بالخادمة
ثم اردف قائلا بحزن يقطع شرايين قلبه: اتصدق لقد تجرات على دفعي عندما غازلتها امام الجميع
عض اكوارد على لسانه لكتم ضحكته لكنه لم يستطع فانفجر ضاحكا باعلى صوته :

اوه معذرة صديقي هل انت لعين وتجرا على الغيرة وانت تعاملها كالعبدة لديك ثم هههه
يا الهي هل حقا فعلت ذلك امام الجميع يا لكيد النساء



عندها قال مجيبا اياه دون وعي : فعلا ان كيد النساء لعظيم

ثم انتبه لنفسه مردفا بسرعة وحمرة الغضب تكتسح ملامحه :
ليس كذلك ايها الاحمق قد تكون خجلت من اظهار حبها لي فالخجل متاصل في النسوة
عندها تذكر اكوارد زوجته جونزاليس في بداية زواجهما
فقد كانت خجولة جدا عندما يغازلها امام الجميع تحمر وجنتيها وتشتعل حرارة
....
في مكان اخر من القصر
مطبخ عصري أنيق وجذاب جدا فيه كل اللوازم الذي يحتاجها الخدم من اجل اعداد وليمة فخمة الامبراطور

كانت تلك الخادمة الشقراء تبحث عن بعض الثلج وهي تتمتم بسخط : تبا لك لوكي ايها المنحرف العديم الحياء

ثم ابتسمت بخجل شديد وهي تتذكر ما جرى قبل دقائق قليلة من مجيئ لوكي
Flash back
كانت كاثلين في المطبخ تقوم بمساعدة الخادمات باعداد الوليمة الملكية ولم تنبته للوكي الذي دخل المطبخ

متقدما اليها مقبلا رقبتها الجميلة امام انظار كل الخادمات والخدم
عندها صرخت كاثي قائلة : ما هذه الوقاحة سيدي
قال لوكي مدعيا الغضب : الم امرك ان تاتي الي بعد دقيقة ايتها الخادمة الجميلة
استدارت كاثي له فوجدته يحاصرها بين ذراعيه القويتين ووجهه قريب من وجهها
ولا يرتدي سوى بنطال اسود ومعلق منشفة وردية على رقبته وبشرته البرونزية الجذابة وشعره الاحمر المبلل

كل هذا جعل وجنتي كاثي تشتعل بحمرة الخجل لتقول بتلعثم : سيدي... بينما كان لوكي دافنا وجهه في رقبتها
ليبتسم ابتسامة خبيثة ماكرة رافعا وجهها هامسا في اذنها : هل اعجبك ما ترين حبيبتي لا تخجلي انا كلي لك

كانت كاثي تذوب من شدة خجلها واحمرارها الواضح سرعان ما سمعت صوت تهامس الخادمات الاخريات
فدفعت لوكي مبعدة اياها عنها بقوة شديدة
اندهش لوكي منها لدقائق سرعان ما تحول إلى غضب مكبوت
ثم سار مبتعداً عن المكان قبل ان يرتكب مجزرة

Flash end



بينما كانت ليديا تفتش عن جواب لاسكات نظرات ماترود التي تكاد ان تخترقها وعندما لم تجد جواب

هزت كتفيها باستسلام ذاهبة في حال سبيلها قائلة بعدم مبالاة : لا فائدة من مجادلة احمق مغرور مثلك
بينما لاحقها ماترود ماشيا معها
قائلا: هيا لا تبتئسي هكذا تبدين قبيحة وبشعة كما انك تعرفين اني امزح معك
قالت له ليديا وبراكين الغضب تثور داخل راسها :

حقا ومن اين اعرف انك تحب المزاح وانا لم التقي بك في حياتي ثم ان مزاحك ثقيل يا هذا



بينما تبسم ماترود ضاحكا مردفا: حسنا اسف اسف اذن اين ستذهبين جونزاليس
قالت ليديا بانزعاج وهي تسرع في خطواتها : اولا اسمي ليس جونزاليس ثانيا لا شان لك
صدم ماترود قائلا في نفسه: يبدو انها اكتسبت طباع البشر الشرسة
ثم اردف مجيبا اياها وهو يلاحقها مردفا : حسنا اهدئي اهدئي لا تغضبي اريد فقط مرافقتك في رحلتك
ابتسمت ليديا بتكلف قائلة: لا اريد مرافقتك دعني وشاني وسارت مكلمة خطواتها
...
بمرور بعض من الوقت اكتشفت ليديا انها تدور في متاهة لا حد لها
فصرخت بصوت عالي متذمرة : اه يا الهي ما هذا المكان وكيف ساصل للمنزل الان كما ان السواد يعم المكان
لقد تعبت جدا قدماي لم تعد تحملالنني

بينما كان ماترود يطبق على شفتاه محاولا كتمان ضحكته عليها لكنه لم يستطع ذلك

فانفجر ضاحكا باعلى صوته : هههه يا الهي لم اضحك هكذا منذ زمن طويل فعلا انتي كما انتي لم تتغيري جونزاليس
...
سمعت ليديا صوت ضحكاته فانصدمت منه واستدارت لتعاتبه لكنها تسمرت فما هذا ضحكته فاتنة جميلة بحق

ما هذا الملاك الوسيم هل هو بشري حقا سرعان ما اخفت صدمتها عندما وجدته يحدق بعينيها مباشرة خجلت ليديا

واحمرت وجنتاها خجلا مشيحة بوجهها عنه متابعة طريقها الى الامام باحثةعن منزلها
...
في تلك الاوقات خرج اكوارد من قصره متنكرا باحثا عن ماترود عدوه اللدود

وبينما هو يخطو خطواته سائرا الى الامام اذا به يصطدم بها فاوقعها ارضا
قالت ليديا بغل وحقد : اخخ تبا من الاحمق الان الذي اوقعني حسابه سيكون عسيرا فما بال سكان هذا المكان الغرباء

اليست لهم عيون لينظروا بها امامهم تبا
في حين كان اكوارد متصنم مكانه قائلاً :هذا الصوت... هذا الصوت.... انها هي... هي...انا واثق بانه هو يا الهي



سرعان ما رفعت ليديا راسها لتصطدم بعينان زرقاوين وشعر اشقر جميل جداً
قالت ليديا في نفسها : يا الهي ما بال رجال هذا المكان الغريب كلهم وسيمون بطريقة تسلب العقول

هكذا لن استطيع اختيار زوجي منهم وبينما هي تفكر بتلك الطريقة البلهاء
جذبها اكوارد مسقطا اياها في احظانه قائلة : مر وقت طويل على اخر لقاء لنا زوجتي الحبيبة لقد اشتقت لك كثيرا جونزاليس
توسعت عينا ليديا صدمة فمن هذا الذي يدعوها بزوجته ويضمها الى احضانه هكذا
بينما من بعيد كان ماترود يراقبهما بنظرات سوداء مظلمة حقودة شريرة وخبيثة

قائلا: حسنا يا اكوارد اخذتها مني مرة لن تاخذها ثانية استمتع الان ما طاب لك استمتاع

و استدار مغادرا المكان تاركا الزوجين مع بعضهما البعض
...
ترى ما خطتك يا ماترود للتفريق بين ليديا جونزاليس فيل وزوجها اكوارد ماتياس هارود ؟




 
 توقيع : mariastar

الدمـــــــــــــــــــــــــــعة مطــــــــــــــــــــــــفئة العـــــــــــــــــــين

التعديل الأخير تم بواسطة شَمس. ; 09-10-2023 الساعة 11:23 PM

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ mariastar على المشاركة المفيدة: