الموضوع: مَزيج~
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-18-2022, 08:52 AM   #15
بَحر
مشرف مميز!
VOL.2


الصورة الرمزية بَحر
بَحر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6144
 تاريخ التسجيل :  Jan 2022
 المشاركات : 32,237 [ + ]
 التقييم :  182636
لوني المفضل : Royalblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

مشاهدة أوسمتي





- فاتي

سلامٌ من الله عليكِ،
كيف حالكِ سكارليت؟..
تمنيَاتي لكِ بدوام الصحّة والعافية .

بالبداية أحب أن أُبدي إعجابي بتنسِيق
بياناتِك وألوان رمزيتك الجميلة، جذب
انتباهي وجدًا لكَونه مميز ومُتناسقق
ما شاء الله عليكِ ~

- تضع كوب مشرُوبها العُشبي بقُربها -
رأيتُ المَوضوع بقائمة أجدَد المواضيع،
دخلتُه فورًا ظنًا مني أنني سأرى " مزيج "
من الألوان المُختلفة لشيء ما، وقد أصاب
ظنّي 3:
لقد شكّلتي مزيجًا فاتِن من النصُوص والقصص،
هذا النوع من المواضيع لا يشُدّني لأنني لستُ
من مُحبّي نقاشات القصص، لكنني أُبهِرت من
قِبل هذا الموضوع لدرجة أنني لم أستطِع ألا
أُعلّق على طرحك، رائع جدًا ما أخرجتيه من
مُخيّلتكِ .

كما أن تنسيقكِ يُشابه " مزيج" لحدٍ ما،
فهو مُمتليء بالبداية بالكثير من الصور
المُختلفة لتمتزج بشكلٍ فاتِن حتى تخرج لنا
بهذا الشكل كما في المَدخل ، والأحمر؟..
أوه يا فتاة الأحمَر هو أحد ألواني المُدهشة
والتي لطالمَا كان يُساعدني بوقت الأزمَات .

لا أعتقد بأن هُنالك من خطرت بباله فكرة المزج
من قبل، مُبتكَرة ما شاء الله تبارك الرحمن ~
والآن دعيني أُجرّب الجزء الذي بسببه
لم أستطِع تحمّل عدم الرد: الدروس ..
أشعُر أن فيما يتعلق بتكوين النصوص صعبٌ
على شخصٍ لا يُمارس الكتابة دومًا، فتطبيق
هذا الدرس سيحتاج للكثير من الخيَال وبالرُغم
من ذلك لا ضير بالتجرُبة 3: - لا تُريد تفويت
أي فُرصة للتعلم >3< -

- د. 1 -
[ كوميدي ]
الخطوات (1-2)
تتحدث ديَانا عن أحلامِها.
استفسَار روي.
عبث روي مع ديانا.
غضب ديانا منه.

الخطوات (3-4)
صباح باكِر دافئ غطّى الصالة الرئيسيّة لتِلك الشقّة، تتمدّدت
أضواء النافذة حيث يقف أمام جهاز القهوة بشكله
الفوضوي ويتثاءب مُنتظرًا إنتهاء الإعداد، دخلت مُسرِعة
واتجهَت نحو الثلاجة مُنهمكة بالبحث عن شيء ما، إلتقط
كُوبه واستقام بعد أن أدخل يده الحرة بجيبه، أخذ رشفة ونطق
بسخرية مُحدّقًا بها:
" إذًا ديانا.. كيف كانت رحلتكِ للأدغال؟.."

استقامت الأخرى نحوه، وأردَفت بإرهاق:
" روي، أرجوك أرحمني من تعليقاتك الساخرة.."
سكتت قليلًا تُحدق به ثم استأنفت:
" لستُ جائعة إنما.. أبحث عن الكُزبرة "
ابتسم نحوها ورد:
" نعم صحيح الكُزبرة نوع من أنواع الأقلام.. "

تنهّدت بقلق ومدّت يداها نحو كتفيه مُشيرة له بالجلوس
على طاولة الطعام الدائرية بالقُرب منها، بقيَت ساكنة
تُحدّق بوجهه غارقة بأفكارها بينما تفهّم الآخر صمتها وأخذ
يرتشف قهوته بهدوء، وأخيرًا نطقت :
" هل تعرف ذلك الشعُور الذي ينتابُك عندما تخرُج
من حلم سيء؟.. تشعر كما لو أن الحُلم سيتحقّق بالواقع؟ "
أماء روي برأسه، أكملت :
" حسنٌ، حلمتُ أنني سقطتُ بعالم مُلون على بالونة قُطنية،
وفجأة لاحقني السيد كُزبرة ثـ..."
قاطعها مُستفسرًا:
" السيد كُزبرة؟.. "
ردّت:
" أوه نعم فقد كان يلبس ربطة عنق ولديه شارب.. "
" رجل؟ "
" لا كزبرة حقيقية "
" تقصدين كزبرة بشعرها الأخضر ذاتُها، و.. بشارب؟ "
نهضت لتشرب كأسًا من الماء وردّت بتهكم:
" لا أظن أنني أتحدّث عن البطاطا! "
إتجه نحوها ونطق بطفولية غاضبة:
" هل تقصدين أن البطاط أصلع؟.. اسحبي كلامك فورًا،
فهو رجل شهم يفتخر بصلعته "

اقتضبت بغضب:
" إنها الحقيقة فالبطاطا أصلع، بينما الكُزبرة لا..
هل تنكر الحقيقة أستاذ روي الذي تأخر عن دوامِه المدرسي؟ "
إلتفت نحو الساعة المُتأخرة وعاد يبتسم لها:
" لا بأس، فشاب وسيم.. ذكي وجذاب مثلي يستطيع بسهولة إيقاع
المديرة بفخه حتى تُعفيه عن الحضور المُبكر..."
غمز لها بينما يرتشِف من كوبه مُنتظرًا ردة فعلها، تِلك التي
رفعت حاجبها وبلا أي مبالاة ابتسمت بخُبث:
" هل استحممت؟.. "
أبعد كوبه ونطق:
" ليس بعـ..."
فجأة ألقت عليه كوب الماء حتى ابتلّت ملابسه قليلًا،
تحجّر مصدومًا بينما أردفت بهدوء:
" هاك!.. لقد استحممت الآن "
لاحقها بعينيه بينما بقي جسده مُتحجرًا كما هو،
ابتعدت مسرعة لارتداء معطف الخروج وهي تُلقي أوامرها:
" ستجد بقرب التلفاز صُحف نُشرت عليه وظائف شاغرة، ستفيدك
بعد ظهرية اليوم، ودّع طلابك جيدًا.. ولا تنسى إخراج حُزم
الكُزبرة وإعطائها لجارنا البغيض حتى نكسب ثقته.. و..
لا تحاول إغاضتي إن أردت العَيش بسلام. "
ثم لم يُسمع منها سوى صوت إغلاق الباب، فنطق
مناديًا بخوف:
" كنت أمــزح....... آسف؟ "
~

- د. 2 -
[ تراجيدي ]
الخطوات (1-2)
الربيع.
عدم تصديق ديانا للخبر.
رؤية وجه روي.
الإنهيار.
غضب ديانا من روي.

الخطوات (3-4)
تغطّت المدينة بنشوة البدايات الجديدة، حلّ الربيع
وحلّت معه نسائم وأصوات الحياة، تمّت ولادة الروح السعيدة
بصدور الكثير، بينما انطفأت بداخِلهما..

اعتدلَت ديانا بجلستِها على سرير المشفى بينَما تُحدّق مصدومة بالواقف
أمامها يشيح بنظره عنها، نطقَت برجفَة مُنكرة صدق ما سمعته
للتو: " مـ.. مُزاحك سخيف.. روي."
صمتت لثواني مُنتظرة ردّه، كانت تُحاول التمسّك بيقين خافت أن
ما سمعته غير صحيح، بدأ صبرُها بالنفاد تدريجيًا وثم أردفت:
" أخبرني أنها كذبة.. أخبرني أنكَ تمزح…" لا إجابة فصرخت:
" أخبرنـي!.. " بينما الآخر بقي صامدًا مُطأطئ الرأس، شعرت
بالغضب منه و نهضت نحوه لتلقي عليه بلكمه كما العادة..
لكنه ابتعَد عنها وأمسك بمعصمِها فتلاقت أعيُنهُما للحظة، شهِقت
ديانا عندما رأت وجه روي المُلطّخ بالدماء والنُدب.. عيناه
مننتفخَة ومُحمرّة بكاءً، شفتاه تهتزّان وملامِحه مُنطفئة السعادة،
شاحب ومُبعثر لدرجة يُرثى لها، هنا استسلمَت ديانا للحُزن
وعلِمت أن روي صادق، جثَت على رُكبتيها أمامه وصرخت باكية:
كانت روحي السعيدة.. كانت.. بريئة..

دنى نحوها واحتضنها بينما يتلقّى لكماتِها الخافتة، لا قوة لهُما للمُجادلة
مرة أخرى بعد أن فقدا طفلهُما الأول بالحادِثة المأساوية، لم يكُن
يُسمع صوت من تِلك الغرفة سوى بكاء وشهقات ديانا، ابتلّ جبينُها
عرقًا، وكتف روي دموعًا.. اختلطت دموعها بسيلان أنفها لكنها لم
تنتبه، فكُل ذلك الألم كان صعب تحمّله، صرخت باكية بأقوى ما لديها
لعلّها ترتاح وتهدأ.. لكن الألم لم ينتهي، وكلما استمر صرخَت أكثر
قهرًا على فُقدانه.
لم يتمالك روي نفسه كما ظن أنه سيكون، فانفجرت دموعُه بالسيلان
مرة أخرى، فجأة ابتعدت عنه ناهِضة:
" أنت!.. أنت السبب أيها اللعين.." قالتها بغضب يعتريها، حدق
الآخر بعينيه االمُتعبة نحوها، طأطأ رأسه… ونطق بحُزن:
" آسف.. آسف، لم يكُن بوُسعي إنقاذكُما معًا.. فاخترتُك "

لمِست بيدِها بطنها حيث كانت الروح المفقُودة، حاولت إستشعار
وجوده لكنه اختفى.. للأبد، لا تمتلِك له سِوى صورة الأشعة السينية،
وعندما أدركَت ذلك تذكّرت وعد روي لها بأنها ستكُون بخير
هي وطِفلها، بدت الأرض واسعة أمامها لتُدرك حجمها الصغير،
لتُدرك أن وبالرُغم أنه لم تكُن طلباتُها كبيرة إلا أن روي لم يستطِع
حمايتهُما معًا، فأردَفت بغضب هادئ: " اخرج من هنا روي..
رجاءً، ولا تعُد مرة أخرى..".

وبلا أي مُقاومة نهض روي من على الأرض ليتدارك جسدَه
المُهلك واستنَد على سرير المشفى ورحل.. بخطوات باردة
مُرهقة و مُنطفئة رحل.

~

- د. 3 -
[ أكشن ]
الخطوات (1-2)
آلة المشروبات.
استفزاز روي للمُحقق.
هجوم الفِرقة على روي.
تشتيت روي للمحقق بذكر زوجته.
الاشتباك.
الهروب بعد الابتسامة.

الخطوات (3-4)
بتلك الليلة البارِدة توقّف روي أمام إحدى أجهزة المشروبات البارِدة
بينما يضع قُلنسوة الرأس ليُخفي وجهه، فيتوقّف رجل بقُربه
مُنتظرًا دوره قائلًا: " مشروبٌ بارد في هذا الجو البارد؟..
لا عجَب أنكَ مُختلف عن جميع الذين أمسكتُهم! "
لم يأبه روي لما قاله وأخذ مشرُوبه وهمّ بالرحيل، لكن جملة
المُحقق استوقفته بصوت صارِم: " روي ماغنيل، سلّم نفسك..
لا تُحاول الهرب ففريقي يُحيط بالمنطقة!. "

يلتفِت روي نحو المُحقق بهدوء مُخفيًا ملامحه، تنهّد بصوت مسموع
وسط نظرات المُحيطين به حاملي الأسلحَة، رفع روي يده الحاملة
للمشروب البارِد ليضعها على كتِف المُحقق قائلًا باستفزاز:
" أعصابَك أيها المُحقق، فحسب مشروبي أنت غاضب جدًا لدرجة
أن مشروبي البارِد سخُن.." ابتسَم لوجه المُحقق وفجأة ضربَه
بالمشروب على رأسِه فتناثر الزُجاج المُحطّم ليجرح
المُحقق بعينه، تراجع روي سريعًا وسط إنهيارات الرصاص عليه
والتي قد أختَرقت بعضها ساقه و كتِفه، جرّ نفسه نحو مخرج المنطقة
لكنه وجَد نفسه مُحاصرًا بالشُرطة فتوقّف، صوتٌ صارِم متجه نحوه
من وراءه: " سبَق و أخبرتُك أنك مُحاصر، لن يُجدي الهرب
نفعًا الآن.."
أفلت روي قهقهة خافتَة ليلتفِت نحو المُحقق ذو العين المجروحة،
فابتسم وقال: " أعلم أنني وسيم لكن كُفّ عن مغازلتي،.."
وتحوّل وجهه للجديّة مُردِفًا: " فكما تعلم.. لدي زوجة "
كانت تِلك صدمة للمُحقق الذي استشعَر أن الزوجة ستكُون في خطر
من خِلال نبرة روي، وبغمضَة عين تحرّك روي سريعًا نحو الشُرطة
التي لم تنتبه لسُرعته المُفاجئة، ركَل رقبة الأول ولوى ذراع الآخر،
أمسك باليد المُلتوية حاملة السلاح ليُطلق على باقي الرجال ثم سحب
صاحب الذراع أمامه ليحتمي به، أتتهُ طعنة مُفاجئة من الخلف على
ظهره، تحمّل الألم و وجّه السلاح للخلف مُثبتًا على كتِفه و أطلق وابِل
من الطلقات حتى تحرّر من المُحاصرة، وقبل أن يرحَل ألقى بنظرة
نحو المُحقّق الذي أمر رجاله الباقين الأقِلّة بالتوقف عن الإطلاق،
وبين مشهَد الكثير من رجال الشرطة المُلقين على الأرض ظهرت
ابتسامة روي بشكِل مُخيف للمُحقق، ليُدرك المُحقق شيئًا واحدًا:
" تبًا!.. نتعامل مع وحش!! "، ثم هرب روي بينما بقي المُحقق
في مكانه آمرًا مُساعده بالبحث عن " الزوجة" التي تحدّث عنها
" الوحش".

~


يبدو لي أن روي وديانا هما شخصيّتان وليدا
اللحظة 3: ، قد أستمرّ عليهِما هكذا دائمًا..
ما رأيُك، هل نجحتُ بتطبيقي؟
في الواقع أشعُر أنني نجحتُ بذلك لكنني أفتقِر
لمصطلحات أكثر حيَال وصف المشاهِد بدقة أكبر، ولم
أقرّر بعد تطويرها.. ليس الآن.
سأخبرك أن الخطوتين الأولى والثانية ساعدتنِي
كثيرًا في البداية لترتيب المَشهد، وكمحاولة مني لربط المشاهد
فإنني احتجت لحذف بعض الترتيب فيما بعد لكَوني
لم أستطِع الربط وانجرفتُ بالكتابة حتى خرجت هذه المشاهد
معي ~ أهو أمرٌ طبيعي لا بأس به أم أنني فشلت؟ 3: .
ودفاعًا عن نفسي.. لم أقرأ بحياتي مشهدًا حركيًا من قبل،
لذا تخيّلت مشهد كانمي ثم بدأتُ بوصف ما تخيّلته ~

ننتقل لتصميم الشرائح الخاصّة بالروايات المُقترحة،
والتي تفتِن بشكل ساحر ما شاء الله >< .
لستُ من مُحبي الروايات البوليسية؛ قرأتُ ذات مرة
لأغاثا كريستي رواية لا أتذكر عنوانها لكنها مُملة جدًا
وبطيئة الأحداث، لم أجدَها ساحرة أو لنقُل نفِذ صبري
منها وأردتُ معرفة القاتل فورًا بفففف >3<!.

لكن.. إحدى اقتراحاتُك هي أحد كُتبي المُفضلة ~
أشعُر بالسعادة إثر ذلك، " حياتك الثانية..." .
بينما " الخيميائي".. ضخامة الرواية وكثرة الحديث عنه
تجعلُني لا أرغب بقراءتِها، وربما السبب الخفي هو كَون
الرواية عُرِضت كانمي؟ هممم •-•..

من بين جميع الصور سرّتني رؤية الخاصة بكتابي المُفضّل،
والسيد كلود دوبونتيل واه، اشتقت لهذا الرجل): .
بالإضافة لآخر صورة لنص الخيميائي، المعادِن و الأحجار الكريمة
أمُور تجذبُني بالتأكيد، لكنها ليسَت كافية لإقناعي
بمُعاودة فتح الكتاب، فقد توقّفت قراءة عالم صوفي
منذ السنة الفائتة لحجم الرواية الضخم، يالي من كسولة 3:

مِن المُضحك أن تشعر بالبعثرة داخلك خلال قراءتِك
لتعريف الشخصيّات، فنوع الروايات التي أنجذِب لها
مُختلفة تمامًا عن شخصيتي التي وجدتُها بالتصنيف
الذي لا اقرؤه بفففف ><!..

فقرة تحت المجهر مُمتعة جدًا ><، الكثير قد
جذبني.. الاسم المستعار لأغاثا و شخصية كوزيت والكتابة
باستخدام اصبعين فقط؟ xd
أظن أنني أفهم مشاعِر باولو كويلو، فعندمَا أكُون مُتحمّسة
لإخراج عملي كنتيجة نهائية من الجهد و الاستمتَاع،
فإنني أُنهيه سريعًا في غضون أيام، اللهفة 3>>.

فعلًا القراءة مُهذّبة إن تم إقتنَاء شيء مُهذب،
عندما نغُوص بأعماق البشر و مشاعرهم - أتحدث هنا
عن شخصيات الروايات - فإن رؤية الألم الذي قد يُسبّبه
شخص آخر سيفتح تقديرنا وفِهمنا للمواقف والواقع
بشكل عام، وقد تهذّبت أعصابي عندما قرأت وظهرت
قدرة تحدّثي مع نفسي مُعاتبة بعد قراءتي للكثير
من الكُتب بمختلف مجالاتِها ..
الكُتب رائعة ~

مُمتنة لجهدك ولطرحك بالرغم من نفسيّتِك المُتعبة،
ولا بأس - تُربّت على رأسِها - ثقي أنها مرحلة ما وستنتهي،
أشكُركِ جزيل الشكر على مُشاركتنا هذا الترتيب و التجميع،
أستمتعتُ جدًا بالتعلم و القراءة والتجرُبة.. بُوركت جهودكِ .
سأنتظِر مواضيع مُشابهة لهذه من طرفكِ بإذنِ اللّٰه..
كوني بخير حتى ذلك الحين .





 
 توقيع : بَحر



ذِكرة#

التعديل الأخير تم بواسطة وَتِين؛ ; 03-18-2022 الساعة 10:30 AM

رد مع اقتباس