عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2020, 05:59 PM   #5
نسمات عطر
عضو الماسي


الصورة الرمزية نسمات عطر
نسمات عطر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 71
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 أخر زيارة : يوم أمس (08:59 PM)
 المشاركات : 1,755 [ + ]
 التقييم :  1505
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
الإعجاب بالمشاركات
الاعجاب (أرسل):
الاعجاب (تلقى):

مشاهدة أوسمتي

افتراضي



[SIZE="5"][center]~ في مملكة الظلام ~

حطت بها الغيمة الظلامية على الأرض، كل شيء حولها من ظلام بالكاد ترى أمامها،
أغمضت عينيها وفتحتهما بعد لحظات وقد تغيرتا، الأبيض كسته خطوط سوداء مثل وجهها سابقا، والبؤبؤيان لمعا بسطوع وسط سوادهما الداكن الذي ازداد، أصبحت ترى بوضوح ابتسمت بسعادة حقيقة وشكرت قوتها وكأنها كائن حي بداخلها سيسمعها وحقا شعرت بالقوتين تزدادان وتسريان عبر جسمها صعود ونزول.
شعرت بهالة عظيمة حولها اقشعر لها بدنها فانفجرت قوتها في جسدها وخرجت فانتصف كل جسمها بهما يسراها بالكامل وشومً بيضاء، ويمناها بالكامل خطوط سوداء.
دفعةُ الهالة مرت حولها للخلف وبعدها صوت ضحك مخيف تردد صداه في الأرجاء، ووسط الظلام حيث ظن أنها لا تراه، رفع يديه ودفع بموجة كبيرة اتجاهها فتشكل درعان أمامها من نور وظلام.
الآخر فتح عيناه السوداوين تفاجأً واقترب بسرعة كالبرق ليرى ماذا حدث ليجد الدرعان متحدان يحميان الفتاة
ـــ أي معجزة هذه ؟؟ قوة ظلام وقوة نور متحدان في شخص واحد؟.
توقف يفكر في الأمر...
عندما كان في مملكة عديمي القوى قبل قليل كان يظنها مزحة فتلك الدروع الساطعة لم يكن يصدق أنها من نفس الفتاة التي سمع انها تحمل قوة ظلامية، كان يعتقد أن شخصا آخر متحكم بقوة النور يحمي المملكة وكي يخيفوا المعتدين يجعلون البشر يتصرفون وكأنه يملكون القوة.
حك ذقنه يتأملها جيدا جسم مُنْتَصَفْ بالنور والظلام، شعر أسود قصير تتلاعب به رياح الطاقتان، عينان... عينان اندمجت فيهما القوتين ؟؟
شيء لم يسبق له الحدوث فتح عيناه على وسعهما ونزلت يده عن ذقنه بصدمة، كيف للظلام والنور أن يتحدا..؟؟؟
ثم انفجر ضاحكا رافعا رأسه للأعلى بكل عنفوان
ثم وسط ضحكاته قال وعيناه تلتقيان بعينيها
ـــ شكرا لك لأنك أريتني هذا، ولكن سآخذ قوة الظلام منك فأنا سيدها ... أنا سيد الظلام.
في تلك اللحظة اقشعرت إفيلَّا مجددا ، فهو يبدو مخيف أكثر من أول مرة يبدو أن تأثير عالمه يتقلص في الخارج والآن هو في أشد قوته وأشد حلكة ظلامه.
ـــ أين الرهائن؟؟.
سألته تخفي خوفها
رفع ذراعه قائلا
ـــ لنجعلك ترينهم قبل أن أسحقك.
وفرقع اصبعه لتنزل من السماء الحالكة فوقه زنزانة من ظلام ووسطها رأت الرهائن وبينهم والدها بدوا فاقدين للوعي.
لم تتحرك فيها شعرة عليهم ولكن أختها ستوبخها فقالت له بعملية تفاوضه
ـــ علي أن أتأكد أنهم على قيد الحياة والا فلا فائدة من مجيئي.
مد يده ناحيتهم ولم يتحرك كون الزنزانة حاطت بجانبه
ـــ تعلمين أن لا أحد يستطيع البقاء حي ان دخل هنا، ولكني سيد المكان وأستطيع تفادي موتهم
تقدمت إفيلَّا ببطء وحواسها مركزة عليه حتى وصلت للزنزانة شعرت بالحياة تدب في أجسادهم ولكن الظلام سكن أجسادهم مررت لهم طاقة النور بعد أن رفعت يدها و سيد اظلام يراقبها صامتا.
وحتى الآن يتذكر مشاهد أنها مكروها في مملكتها.
التفت اليها سائلا
ـــ هل أنت أميرة مملكة عديمي القوى؟؟.
أشاحت إفيلَّا عن والدها الملك بانزعاج
ــــ لا لست كذلك، لو كنت كذلك لما وجدتني الآن هنا امامك؟.
جوابها الساخر أزعجه وللحظة خاطفة تذكر همسا في مملكتها فردد الجملة على مسمعها
ــــ أميرة ملعونة ليتها كانت مثل شقيقتها أميرة لطيفة وجميلة.
قبضة على يديها ولمعت عيناها بوحشية فابتسم
قائلا مجددا
ـــ أميرة جميلة ولكن مخيفة...لهم طبعا، وليس لي.
مع انتهاءه لتصريحه المتناقض سحق رقبتها بقبضة من ظلام فانقطع نفسها وتخبطت قوتها داخلها ثم انفجرت كالسكاكين القاطعة من كل جسمها ودفعته للخلف جارحتا اياه خاصة قوة النور بسطوعها الذي ازداد، أما الظلام فشعرت إفيلَّا به وكأنه كان تحت سيطرته للحظات.
شدت يمناها وألقت بها نحوه فانطلق رمح من ظلام قاصدا شق بطنه ولكن أدار كفه فرقص الرمح في الهواء وكأنه يتخبط ثم عاد اليها ليطعنها هي ابتسمت إفيلَّا في وجه الرمح وكأنها تثق به فتوقف وتلاشى وعاد سحابة هادئة طفت حتى عادت الى داخل يمين جسمها،
تأملته بسواده، من عيناه إلى شعره، الى ملابسه فقط يبدو أنه نزع السترة الجلدية التي رأتها من قبل ليبقى في قميص بلا أكمام.
بينما زم هو شفتيه بغير استحسان المفترض أنه سيدٌ لكل ظلام وسواد فكيف هذه الفتاة تفعل هذا؟؟.
ـــ من غير اللائق أن تأخذي ما ليس لك، دعينا ننهي الموضوع أولا سلميني عيناك الجميلتان ثم ظلامك المطيع أو ستكون نهاية هؤلاء البؤساء أمام عينيك.
لم تعطي إفيلَّا بالا لكلمات وهي تفتح كلا ذراعيها بعزيمة تريد انهاء الموضوع بأسرع وقت
موجتان من القوى تشكلتا من العدم خلفها واندفعتا للأمام لضرباه بكل قوة ودفعتا به للخلف ثم شعرت إفيلَّا به من وسط قوتها التي أحاطته أنه انقشع أو اندثر لأنه تحول لظلام وتفادى حبسه بالنور أو تقييده كما كانت تريد أن تفعل، فضربت القوتان هضبة ظلامية أدت الى تفتتها وظهر خلفها هاوية تحتها نهرُ حمم ساخط يجري بقوة مخيفة يلتهم حتى الصخور حولها، ابتلعت إفيلَّا ريقها من فكرة سقوطها فيه.
في نفس اللحظة قوة غاشمة ضربت ظهرها لتنكب للأمام على وجهها و فورا شكلت درع النور وفوقه درع الظلام لتصد ضربة أخرى كانت ستؤدي بحياتها حتما،
وقفت بصعوبة تدلك عظام صدرها واستدارت وقد التف حولها الدرعان بالكامل.
ــــ اللعنة.
شتمت ووجهها انكمش من الألم فجسدها ضعيفة للغاية مقارنة بالقوى هي تدرك ذلك جيدا، جسدها البشري لن يصمد طويلا ان استمرت بتلقي هجمات مباشرة.
لمعت عيناها مجددا وهي تنظر حولها تبحث عنه فلاحظت جمرتا عيناه اشتعلتا ثم انطلقتا نحوها بسرعة خاطفة، ثم يده تشكلت عند درع الظلام وأمسك به وادراه فالتوى حول يده كالعجينة ما جعلها تشهق متراجعة وتشد على يسراها لدعم حماية جسدها فهي لا تريد تلقي ضربة تفقدها الوعي فيبدو أنه أدرك نقطة ضعفها.
شعرت أن جانب جسمها الأيمن ينجذب للقوة الساحقة والداكنة من الظلام الذي يسكن جسد الشاب أمامها.
ــــ تـ...تـوقف.
تمتمت وهي تشعر بالشلل يغزو قدمها نفس الشعور والألم عندما كانت الساحرة تحاول اخراج القوة منها
رغبت في البكاء بشدة والصراخ لماذا الجميع يريد هذه القوة أليست ملعونة لم اذا يريدون أخذها؟ أو انتزاعها منها...!!
ــــ لا أريد.... لا أريد تركها انها جزء مني.
تمتماتها وصلت لسيد اظلام وفي نفس اللحظة شعر بقوتها الظلامية تتمرد عليه وترفض الاختلاط بظلامه، العجب سكن دواخله هل هي تسيطر عليه بهذه الطريقة؟ هل تسيطر على الظلام بالعاطفة؟؟
ماذا عن النور؟؟
تماما في نفس اللحظة زرع من ظلامه بداخلها، وفي نفس اللحظة قوة النور غشمته منها كريستالات كالحرابى ساطعة دفعته للخلف،
ثم هدأ كل شيء.
سقطت إفيلَّا للأمام على ركبتيها ثم استقرت على بطنها ووعيها يكاد يغادرها انها تشعر بها هناك خطوط ظلام داخلها لا تنتمي اليها حتما هي ليست ظلامها، بصرها اتجه صوبه ببطء، صوب سيد الظلام وهو يتقدم من زنزانة الرهائن ووالدها، فتلاشت الزنزانة وتقدم أكثر وضربهم من فوقهم بموجة ظلامية جعلتهم يصرخون ألم وقد استفاقوا
ثم استدار لها ورمق جسدها الذي سكن واختفت خطوط قوتها وتلاشت تماما حتى عيناها عادت للونها البني البشري وهي ترمقه بضعف
ـــ تدركين جيدا أنها النهاية أليس كذلك؟؟...كما أدرك انا أنك حاولت انقاذهم بنورك رغم كرههم له، ولكنه الآن تلاشى منهم هي دقائق فقط تبعدهم عن موتهم... ونجاتهم على يديك.
لم تجبه وهي تتنفس بصعوبة تقاوم فقدان الوعي وظلامه يعبث بتحكمها في قوتيها فأكمل هو
ــــ سلميني قوة الظلام فأنا لست غبيا وأدرك أنها لن تنصاع لي ما لم تسلميها أنت لي بإرادتك.
أشاحت ببصرها لوالدها الذي يناشد التنفس وتذكرت كل شيء...
كل شيء، لتدرك أنها لا تستطيع تركه يموت هكذا، هي على الأقل تستحق اعتذارا منه، ربما موتها الآن سيعذب ضميره، في النهاية ستموت سعيدة وهي على اي حال لن تنجو فهذا الشخص هو سيد الظلام والقوى اذا انتزعت منها ستموت، ذلك ما أدركته مؤخرا فجسمها أصبح يسير بها فقط.
ـــ حسنا...لك...ما تريد.
كلماتها خرجت متقطعة، ترك هو ابتسامة منتصرة ترتسم على شفتيه وتقدم حيث هي راقدة ولا تستطيع التحرك، جلس القرفصاء أمامها فاستعانت بصعوبة حتى اعتدلت جالسة ورفعت يمناها وحطت بها على ذراعه العاري وبدأت بدفع القوة للخارج، القوة تشكلت بالخطوط السوداء وبالتتابع سارت عبر رقبتها حيث رآها هو ثم اختفت تحت كم ذراعها وظهرت له مجددا عندما وصلت لكف يدها ثم انتقلت لذراعه، أكمل المراقبة بابتسامة خبيثة وشريرة أظهرها الآن.
بينما إفيلَّا هي الأخرى ابتسمت بريبة نحوه لم يرها وهي تُتَابع معه تَـتَابع الخطوط ومع الدفعة الأخيرة من القوى الظلامية تحفزت ونظرت لنهر الحمم خلفه، ثم أمسكت يسراها كتفه الآخر ووقفت معه فاستقام أيضا ظنا منه أن القوى هي من تتحكم بها وأنها تصارع الموت، ولم يسعفه ادراكه اذ عانقته بقوة ودفعت كلاهما الى الهاوية المشتعلة، ما ان أصبحا على مقربة هي أغلقت عيناها وقبضت بذراعيها على جسمه، همس لها لاويا ذراعيه حولها أيضا
ــــ لا تستخفي بي.
ونبتت له أجنحة من الظلام وعاد طائرا للأعلى وهمس مجددا وبدون ان يدري مشددا أيضا على العناق
ـــ لن أسمح بموتك حتى تري أنك خسرت.
ضاحكا بشَر...
وغافلا عن العلامة البيضاء التي انارت فوق قلبه.
بينما هي فقدت الوعي أخيرا.
...
في نفس اللحظة التي حط بها على أرض واختفت أجنحة الظلام فُتحت بوابة في اللامكان أمامه و إفيلَّا ما زالت بين يديه
وخرج منها أورافيس و داركس و لوسيان.
أورافيس نظر لــإفيلَّا بين ذراعي سيد الظلام وهي فاقدة الوعي.
داركس ملك المستذئبين نظر للأنحاء وانكمش أنفه فالرائحة المريعة والمميتة المنتشرة من الظلام لم يسبق له ان اشتمها بهذه القوة.
أما لوسيان ملك مصاصي الدماء
فقد اتجه فورا لوالد إفيلَّا الملقى على الأرض وهو ينظر لهم بسكون غريب.
ولما اقترب من حمله هدر فيه سيد الظلام
ـــ ابتعد عنه والا سيكون مصيرك مثله.
عندها لاحظ لوسيان ان سوادًا يسكن جسده.
تحفز ثلاثتهم و سيد الظلام يتقدم و إفيلَّا ما زالت بين ذراعيه، حتى وصل اليه ثم حرك اصبع السباب فتكون الظلام في جبين الملك الساكن وخرج باتجاهه حتى وصل اصبعه وتلاشى في داخله.
بقية الرهائن أيضا فعل لهم المثل، ثم رمق الملوك الثلاث والملك الجالس بإرهاق شديد وهو مستند على لوسيان
قال لهم بتهديده بكلام بارد وتعابير جامدة
ـــ فعلت شيء لم أكن أريده، فأنا كنت سأقتلكم جميعا ما ان آخذ قوة الفتاة ولكن غيرت رأيي وسأترككم تغادرون، فقد حصلت على مبتغاي وسيكون لقائي بكم مجددا مدمرا لكم.
في نفس اللحظة أدرك أن شيء دافئ بين يديه... بين ذراعيه...
أنزل عينيه فسقطت على وجه إفيلَّا وهي فاقدة وعيها
ـــ دفئ...؟؟؟؟
تمتم مستغرباً ومصعوقًا
شيء جديد كليا شعر به في صدره وتوزع عليه، هناك شيء يتحرك ويسمعه جيدا انه يشبه ما يسمعه لدى الفتاة الآن.
ببطء دنى برأسه لصدرها ليستمع للصوت أقرب
... دق دق ... دق دق ... دق دق ...
انه يضرب بشكل رتيب قريب من البطيء، أما الصوت الذي في صدره فهو يضرب بشكل أقوى وأسرع.
رفع رأسه لوجهها واقترب أكثر ليكتشف ملامحها
عيناها مغلقتان ولكنه يتذكر لونهما المزدوج او لونهما البني البشري، أنفها عادي شفتاها مائلتان للحمرة، شعرها رغم قصره لأذنيها هو يلامس ذراعه ويدغدغه.
انه ليس على طبيعته...!!
لماذا يتأمل بشرية....؟؟!
هناك شيء خاطئ...!!
ظلامه أشعره بأن هناك من ينوي مهاجمته فرفع رأسه
فاذا بأورافيس يرفع يده المتقدة بالنار ويقذف بكرة نار نحوه لتكبر و تضرب مكانه بقوة فدمرته بعد قفزه للخلف مبتعدا،
شيء حذره أن الشخص الذي أمامه يريد انتزاع شيء لديه.
شيء لديه....؟؟؟
قوته...؟؟
الفتاة...؟؟؟
الصوت الذي في صدره علا مجددا بشكل صاخب وآلمه للحظة لدى تفكيره أن هذا الملك سيأخذ التي نائمة بين ذراعيه.
فليأخذها ما دخلي؟؟ ما أريده حصلت عليه، هذا ما نهر به نفسه وهو يجلس القرفصاء ليضعها على الأرض برفق رُفعت له حواجب الملوك المستنكرين من هدوءه وتأمله لـإفيلَّا منذ وصولهم.
يده اليسرى رآها وهي تعبث بشعرها برفق
أذهله فاندفع واقفا وقفز للخلف بخطوات ثم حلق في الهواء متفاديا كرة نار حارقة قذفه بها أورافيس.
توقف في الهواء ينظر لهم من عليه
داركس نقل الرهائن عبر البوابة التي كما استنتج فتحوها بظلام إفيلَّا، التي الآن حملها أورافيس وهو ينادي باسمها بقلق وينظر لملك مصاصي الدماء لوسيان وهو الآخر يحمل والدها ويتجه للبوابة
الصوت في صدره علا بألم هناك شيء سيء يحدث له، و لدى تفكيره بانتزاعها من ذراعي أورافيس شعر بالراحة.
في لمح البصر وقف بين أورافيس وبين البوابة وبصوت خفيض خاطبه
ــــ أتركها.
اتقدت عينا أورافيس جمرا والتهب الجو حوله لو لم تكن إفيلَّا بين يديه لالتهب بالكامل وأحرق هذا الوغد وأحرق مملكته كاملة،
إفيلَّا الآن تصارع الموت لو أنه كان أسرع لأنقذها ولأخذها معه لمملكته ولن يسمح لاحد بأذيتها مجددا، حتى ان أضطر لمعادات الملك البشري او أي أحد فلن يبالي، فبينه وبينها رابطة لن يسمح لها بالانكسار أو الاندثار، انها أول شخص عامله باعتيادية حتى أنها في أو لقاء معهم مدحت عيناه بتشبيههما بكوكب مشتعل وسط سماء حالكة،
أول وآخر مدح حتى لو كان غريب أو بسيط، انها أول كلمات جميلة تلقاها في حياته، ذلك ما منعته من التقدم وقتلها مباشرة وقتها وفتح لها بوابة لتعود لمملكتها وقد نزع عنها قيود الفضة، بعدها تعددت زياراتها حتى أصبحت تأتي الى مملكته وقصره بشكل شبه يومي وبدأت بالتحكم بقوتها ما فاجأه أنها تحب قوتها وتتقبلها، وبدوره اعتاد على مجيئها حتى أصبح ينتظرها بدون شعوره حتى أصبحا صديقين، الرابطة القوية التي بينهما تحرقه الآن وهو واقف وهي شبه ميتة بين ذراعيه وقاتلها واقف الآن بينهما وبين البوابة وهو يرغب بالإسراع لملكة السحرة ربما تستطيع انقاذها.
ـــ أتركها وارحل لن أوقفك.
صوت سيد الظلام من جديد خرج بكبت هذه المرة،
نار أورافيس حلقت كالطائر وقُذفت اتجاه سيد الظلام ولكنه عكسها ثم بشيء فاجأ أورافيس حرف طريقها بظلامه لتبتعد عنه، أورافيس كان يستطيع اخمادها ولكن سرعة الظلام كانت أسرع.
أنّت إفيلَّا بين ذراعيه وتلوت حتى كادت ان تسقط فانزلق معها للأرض وفي نفس اللحظة وصل سيد الظلام بسرعة أمامه وقرفص هو الآخر،
كل هذا لم يستوعبه أورافيس الذي فتح فمه وعينيه بدهشة حقيقية.
ـــ ما الذي يجري هنا؟؟؟.
سأل وهو ينظر لتعابير وجه سيد الظلام الذي يرمق إفيلَّا بقلق
ظلام)...نور)
ــــ هل أخذت قوة إفيلَّا ؟؟؟
سأله بشك في شيء.
ـــ أبعد نفسك عنها.
هدر سيد الظلام فيه وقد نبتت جناحي الظلام خلفه بشكل مهيب ومخيف لم يتأثر بهما أورافيس
بل شكه تأكد أن سيد الظلام قد زرعت إفيلَّا النور فيه، وتحديدا في قلبه.
صدم واحتار كيف تعلمت شيء كهذا أيضا؟؟
ـــ أخبرتك أبعد نفسك عنها.
هدر سيد الظلام مجددا، ولكن أورافيس لم يسمعه وهو يفكر ان كانت هي زرعت فيه قوة النور، وهو اخذ قوة الظلام ألن يستطيع عندها زرعها مجددا..؟
ـــ تعرف أنها ستموت... أليس كذلك؟؟ و أنت السبب.
تراجع رأس سيد الظلام وجفلت عيناه للحظة
ـــ كنت أريد قوتها طبعا ستضعف، وربما تموت فهي بشرية في النهاية.
أجاب بحيادية وقد شعر بشيء مسنن مؤلم يسد حلقه
ـــ اذا لماذا تريدها أن تبقى؟ فأنت قتلتها، سوف آخذها لتكريمها بالدفن في مملكتها.. فقد دافعت عنها بكل قوة وخسرت حياتها، لذا تستحق دفنا لائقا بما أنها لم تعش حياة سعيدة بسبب هذه المملكة.
ـــ دفن...؟؟
تمتم سيد الظلام باستغراب فهو لم يستسغ هذه الكلمة، طبعا هو يعرف معناها ولكن أن يكون المقصود هذه الفتاة ذلك جعل الألم الذي في صدره يعود بشكل أقوى، حتى رغب بوضع يده هناك.
أورافيس رأى تأثره لذا باشر مجددا لعله ينقذها
ـــ طبعا دفنها فبعد أن أخرجت قوتها غصبا ذلك سيقتلها.
رغم أنه كان في البداية يبدو هادئ، ولكن مع نهاية جملته ظهر غضبه
أمسك سيد الظلام بيد أورافيس التي تبعد شعر إفيلَّا عن وجهها وخاطبه بنبرة ألمت بالبرود، الغضب وأمور أخرى لم يدري ما هي.
ــــ أبعد يديك عنها واتركها وغادر.
ـــ في أحلامك.
قالها أورافيس في تزامن مع صفع يد الآخر من فوق يده
للحظة رغب في الضحك، ملكان لم يلتقيا سابقا لا في الأرض، ولا في السماء أبدا، يتحاوران الآن ويتناوشان بصفع يدي بعضهما كالأطفال.
أنزل كلاهما بصره لها وهي تتحرك بألم ثم تحركت نقوش أو وشوم نورها على يسراها بقوة نزولا وصعودا و تحول لون شعرها للأبيض في الجهة اليسرى، أورافيس علم فورا أنه ضخٌ كبيرا للقوة،
لقد رأى حالتها هذه من قبل انها أقوى مستوى لديها، ويبدو أن قوتها تتحرك لأنها ستموت
فهدر في وجه سيد الظلام
ــ ان كنت تريد انقاذ حياتها فهذه فرصتك الأخيرة أو أني سآخذها وأذهب لربما استطعت انقاذها، لان هذه محاولة أخيرة من قوة النور لإنقاذ حياة حاملتها.
سيد الظلام تردد، فسابقا قوتها لم تتوافق معه، ماذا ان أذتها قوته بدل انقاذها...؟؟
ليستدرك مجددا ويميل برأسه للجانب مستغرب كيف يريد انقاذ أحدهم..؟
و هل خائف هو من أن تتأذى...؟؟؟ أي جنون هذا؟؟؟
سمع ذلك الصوت في صدرها يتباطأ أكثر فأكثر لديها في تزامن مع اسراعه لديه،
رفع يده بتردد واضح وملامحه لم يفسرها أورافيس سوى أنها أول مرة تتموضع على وجه سيد الظلام بل ملك مملكة الظلام الخالية فلا أحد يسكن هنا غيره وغير كائنات تشبهه في الوحشية ولا تشببه في الجسد.
وضع سيد الظلام يده على يدها اليمنى وجعل خيوط صغير من الظلام تعبر من كف يده الى كفها، جسمها فورا تفاعل معها وأصبحت تُسحب نحوها وكأن قوتها تريد الرجوع لها.
في حين راقب أورافيس إفيلَّا وتنفسها ينتظم وقلبها يعود نبضه للسرعة المطلوبة، بعدها سحب سيد الظلام يده ولكن لم يتحرك وبقي يتأمل جانب وجهها الأيمن الذي توزعت فيه الخطوط السوداء ولحقت الوشوم البيضاء في الجانب الأيسر وتحركا بتناغم ولم يختلطا ثم هدآ ليتشكل الجمال الذي رآه من قبل.
همس وكأنه يسأل صديقه
ــــ ما اسمها؟؟؟
لم يصدق أورافيس ما سمعه ظن أن أذناه تضررتا من هذه المملكة المشئوم أكثر من مملكته،
حتى أعاد سيد الظلام سؤال مجددا بانزعاج ولم ينكر أنه يشعر بالراحة والألم توقف في صدره
ـــ سألتك ما اسمها؟؟؟
ـــ ألم تسمعني من قبل أردد اسمها؟؟؟.
رد عليه أورافيس بانزعاج
صمت متذكرا ثم انفرجت شفتاه عن ابتسامة سعيدة لم يدري هو عنها، بينما أورافيس فتح فمه بصدمة للمرة المئة في هذا اليوم
ـــ إفيلَّا...
تحركت إفيلَّا فجأة وفتحت عيناها وكان أول من أبصرته هو سيد الظلام أمام وجهها لتخرج موجة من القوتين وتضرب الجميع ليتفرقوا كل واحد في جهة وهي كانت واحدة منه أنت بألم وهي تعاود الوقوف وتنظر تبحث عنه وتقف مستعدة وقد تغيرت عيناها كما قبل، و تحول شعرها أيضا بسواد داكن وبياض ساطع.
رمش سيد الظلام بدهشة فلم يسبق أن رماه أحدهم هكذا على الارض، ثم رمش يحدق فيها يحدق فيها بالكامل
ـــ جميلة...
همس وهو يحدق في عينيها مزدوجة الألوان وشعرها المتراقص للخلف، بازدواجية أيضا.
أورافيس مط ذراعيه وقفز واقفا ينفض التراب قائلا بصوت عالي يصل لكلاهما
ــــ هل يمكننا الذهاب لمكان مضيء حتى نتحاور أفضل.
رغم رؤيته في الظلام ولكنهما يتخطيانه في هذا فهذا نوعا ما عالمهما، هما يريان أفضل منه.
ــــ أورافيس.
صرخت إفيلَّا باسمه بفرح وانطلقت نحوه راكضة ولكن فجأة ظهر أمامها سيد الظلام ولم تشعر بقدومه
ووقف فاتحا ذراعيه أمامها وقال بسرعة يكلمها
ـــ لا تذهبي اليه.
تراجعت مجفلة فهي لا تشعر منه بهالة مظلمة ولا تشعر برغبته في قتلها
تذكرت أنها أرادت تجربة أن تدخل قليلا من نورها اليه، هل ربما هو السبب في اختفاء هالة القتل..؟؟
ـــ ابتعد من طريقها انها تريد المجيء الي.
صوت أورافيس خرج مستفزا وقد أعاد ملامح اللطافة على وجهه
هالة من الظلام تشكلت حول سيد الظلام فورا ورغبة ساحقة في القتل ملأت الجو حولهم وزادته اسودادً.
تراجعت إفيلَّا في كلامها فيبدو أن هالته لم تغادره.
ــــ اخبرتك من قبل ابتعد عنها.
ـــ هي من أرادت المجيء الي ألم ترى..؟؟
همست إفيلَّا داخلها * ما الذي يجري؟؟.*
ثم حدثتْ سيد الظلام بتردد رغم تسلحها بالقوة
ـــ ماذا حدث ظننت أني اعطيتك القوة وظننت أني سأموت..؟
ــــ لقد أخذها ولكنه أعادها فقد كنت على وشك الموت.
أجاب أورافيس وهو يتقدم حتى وصلهم وأصبح ثلاثتهم يشكلون مثلث،
أنزل سيد الظلام ذراعيه ونظر لأورافيس وكأنه يريد حرقه
وأورافيس لم يبالي وأشار لـإفيلَّا نحو البوابة قائلا
ــــ هيا لنغادر.
طرفت إفيلَّا بعينيها ونظرت نحو سيد الظلام فالأمر غريب، بجدية ماذا حدث حقا..؟؟
حركت قدمها نحو أورافيس فتحركت قدم سيد الظلام أيضا وكأنه سيعترض طريقها
فتكلم أورافيس يريد الارتياح من هذا المكان
ــــ إفيلَّا ان سيد الظلام كما يحب تسمية نفسه قد أنقذ حياتك حقا... وحتى هو حائر في ذلك لذا دعونا نذهب لقصري ونتناقش.
ـــ لن أذهب لقصرك العفن.
رد سيد الظلام بحد أغضبت أورافيس
ـــ أنا أريد قتلك فكيف سأذهب كضيف لديك؟.
تحفزت إفيلَّا أكثر فشعر بها كلاهما فرد سيد الظلام بسرعة وهو ينفي بيديه
ـــ أنا لا أريد قتلك أنت لقد قررت الاحتفاظ بك.
فورا انفجر أورافيس ضحكا صاخبا من قلبه، حقا إفيلَّا تجلب السعادة لحياته انه سعيد جدا...سعيد جدا أنه لم يحاول قتلها يوم لقاءهما.
ولكن إفيلَّا لم تكن بفرحته لان فمها سقط من الصدمة
ـــ الاحتفاظ بي..؟؟
أجابها وهو يتقدم بخطوات قصيرة منها
ـــ أجل لقد شــ ...شعرت بألم كبيرة هنا * وأشار لصدره* عندما كنت ستموتين ولكن عندما أعدت لك قوتك زال، وأيضا عندما أردت الرحيل عاودني، لذا سوف تبقين هنا معي حتى لا أشعر بالألم.
جوابه سهل القول وصعب التطبيق أذهلا إفيلَّا لتقف كالصنم وهو قد وصلها ويعبث بشعرها المنتصف باللونين
اقترب أكثر يشتم قمة شعرها فتصنمت أكثر ووجهها قابل صدره بينما تمتم هو
ــــ رائحة قوتيك جميلة.
كتم أورافيس ضحكته بيده وهو يلتفت للجهة الأخرى هذا الرجل حقا يبدو أن لا علم له بما يجري داخله ورغم ذلك يبدو أنه سيقطع أشواطا بسرعة بتصرفاته،
إفيلَّا رفعت يدها الى قلبها متمتمة داخلها * ما بها قوة نوري تتصرف هكذا أشعر أن قلبي سيتوقف نبضه*
في نفس اللحظة سيد الظلام وضع يده فوق يدها قائلا بقلق وقد انحنى نحوها
ــــ ماذا هناك؟؟ هذا الصوت قبل قليل كان بطيء والآن هو سريع جدا... ماذا يحدث؟.
رفعت رأسها نحو وجهه في تزامن مع عيناها، فالتقتا عيناهما مع بعض ثم تتوسعا
وصدى قلبيهما سمع لثلاثتهم
ـــ أ....أورافيس.
همست إفيلَّا باسمه لينقذها، انها تشعر بهذا الشخص يجذبها ولكن ليس ظلامه بل شيء آخر.
ولكن مجددا انطلقت هالة القتل فارتعبت وهي تتراجع للخلف بعيدا عن سيد الظلام
ـــ لا تنطقي اسم ملك الجحيم لأنه كان يريد أخذك.
ــ أخذي؟؟ هذا يعني انه كان يريد انقاذي.
ردت عليه بصراخ وأنفاسها تتلاحق
ـــ لن تبعدوني عنه، لن تبعدوني عن أورافيس، هو الوحيد الذي تقبلني كما أنا، هو الوحيد الذي لم يرني لعنة، لماذا الجميع يريد تعاستي؟؟؟.
صرخت بقوة زعزعت الجو وكأن عاصفة ضربت في الأنحاء، الريح المظلم دار حولها والدرع الساطع التف حول أورافيس
وشعرها طال بالأبيض والأسود، وسهام ورماح مظلمة وساطعة صُوِّبتْ نحو سيد الظلام
ـــ لقد أعجب بكِ ولم يتقبلك فقط.
الصوت العالي لأورافيس وقوله اوقف قوتها الغاشمة التي كانت ستتجه لسيد الظلام.
الادراك جاء متأخر لها فتوقفت العاصفة ولكن تحولها لم يَزَلْ.
ترقرقت عيناها دموعا هناك شخص آخر تقبلها
وسط تقلباتها الازدواجية ضحكت بفرح وسعادة غامرة...
هناك شخص ثالث تقبلها ولقد انقذ حياتها...
أورافيس الذي رأى صراعها وعدم فهم الآخر تقدم وهو يشير له بيده ليتقدم أيضا نحوها
_ الأمر الذي تشعر به في صدرك سيد الظلام.. هو حبٌ لهذه الفتاة، أما أنتِ لقد أنقذكِ ولم يتقبلكِ فقط، أَحبَّكِ لكنه لا يدرك ذلك، يدرك فقط أنه عليك البقاء بجانبه.
ابتلعت إفيلَّا ريقه بارتباك، وهي تطرف بعينيها من الدموع العالقة
ونظرت لسيد الظلام الذي يطالعهم باستغراب ثم ادار رأسه للجانب سائلا
_ هل هو يشبه ذلك الذي لدى المستذئبين أو البشريين؟؟.
حك أورافيس جبينه بنفاذ صبر فهو ليس طويل البال عادة ولكنه أجاب
_ أجل هو، و يبدو أنها ستشعر بالمثل لابد أنك سمعت قلبها الذي دق قبل قليلا بقربك بقوة، حتى انك سألتها ماذا يحدث، انت أيضا تشعر مثلها في صدرك أليس كذلك..؟
نظر له سيد الظلام بقوة
ـــ هل تقصد ذلك الصوت دق . دق . دق...
_ أجل.
و كتم صرخة استهجان وهو يدور حول نفسه يرغب بإحراق شيء ما
ثم عاد لهذان اللذان يحدقان في بعض واحد بارتباك و الآخر بفضول.
ــــ حسنا انا سأعود لملكتي وأنتَ أعدها لمملكتها ولا تجبرها على البقاء أو انك لن تراها مجدد، وصدقني ان أجبرتها على البقاء ستغادرك للأبد.
وقفز في البوابة التي أغلقت فورا.
في نفس اللحظة فتح سيد الظلام بوابة قائلا بسرعة
_هل تريدين العودة لمملكتك؟ هل سنلتقي مجددا؟؟.
نظرت إفيلَّا للبوابة بخوف وارتباك، من جهة تريد الخروج من هنا فورا فالذكريات التي فيه ليست سعيدة وهي رأت الموت أمام عينيها، ولكن جهة لقد عرفت أيضا أن هناك من تقبلها و...أحبها عند هذا معدتها تلوت بسعادة وابتسامة لم تستطع ايقافها خرجت ولاحظها سيد الظلام لتنقل له العدوى فابتسم أيضا، وهو يقترب منقاد بما لا يعرفه حتى وصل أمامها وهي لم تبتعد
ـــ هل ستعودين مجددا؟؟.
سألها وابتسامة لا بخبيثة ولا بشريرة بقية مرتسمة على وجهه
في ما أجابت هي
ـــ عودتي مرهونة بأفعالك.
جعد حاجبه
ـــ بأفعالي..؟
ــ أجل أنت تريد قتل الجميع تريد تدمير المماليك....فكيف تريد عودتي وأنت تريد قتل أهلي..؟
ـــ ولكن أهلك ومملكتك لا يريدونك.
ـــ يكفيني أن هناك أورافيس وشقيقتي...ذلك كافٍ لأقاوم .
رقت عيناه وانشر شعور محبب في قلبه كما فهم أن هذا هو الحب
ـــ أريد أن أكون الشخص الأول الذي تذكرين اسمه وليس ملك الجحيم.
أرادت التأثير عليه لربما ذلك سينقذ الجميع وتحظى هي بحبه، فهمست باسمه

ـــ سيد الظلام.
تراجع برأسه وجالت عيناه في كل وجهها بينما الجو خلفه المظلم يتغير تدريجيا
ــــ سيد الظلام ليس اسمي بل هو داستان.
ثم رفع يده لوجنتها وكامل ملامحها فأغمضت عينيها ثم فتحتهما
ـــ لا تعلن الحرب على أحد وسنكون معا مدى العمر.
أعلنت ما فكرت به وقد رفعت يدها لتضغط على يديه فوق وجنتها،
في تلك اللحظة انقشع الظلام حولهما وظهرت الأرض بتراب أسود وصخور محطمة حولهما، طرفت إفيلا بعينيها متفاجئة، فتقدم هو بشفتيه حتى حط بهما برفق فوق قمة رأسها،
ـــ اذا معا مدى العمر.

يتبع


 
 توقيع : نسمات عطر





لا تقل خذلتني الأيام، تقدم بعزم ولا تتهاون
أمضي، أسلك سبيلا، افتح طريقا
لا تتخاذل، لا تتهاون

التعديل الأخير تم بواسطة نسمات عطر ; 03-08-2021 الساعة 01:33 PM

رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب نوتِي. الاعجاب للمنشور