-
العودة   منتدى وندر لاند > القصص والروايات > روايات الانمي_ روايات طويلة

روايات الانمي_ روايات طويلة لجميع أنواع الروايات " الحصرية، العالمية، المنقولة والمقتبسة"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2020, 09:57 PM   #61
ألكساندرا
مشرفة قصص قصيرة


الصورة الرمزية ألكساندرا
ألكساندرا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 العمر : 23
 أخر زيارة : يوم أمس (06:19 PM)
 المشاركات : 12,104 [ + ]
 التقييم :  5376
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Pink
افتراضي














البارت السابع عشر

خرج السيد كارلس واغلق الباب
فالتفت مارك لها قائلا :ها إلينا تابعى ما كنت تقولينه قبل مجيئهم
فنظرت إلينا له قائلة:ماذا..
فقال بحماس:ما كنت تقولينه..

فتمتمت إلينا:ماذا كنت اقول
فقال بضجر:اااااا لا اصدق كيف نسيتى حسنا سأذكرك كنت تقولين "ثم اكمل بتقطع " انا ..أ..ح...ب. ..ك.

فتمتمت إلينا مجارية له:كاذب .....لم اقل ذلك...... ..ستموت لتسمع ذلك
فضحك قائلا:ههه اموت ولم اموت لازلت صغيرا على الموت.
فرفعت حاجبها قائلة:حقا!!

وحينها صدر هذا الصوت:طق طق طق..
فقطب مارك حاجباه ملتفتا للباب قائلا:من؟
فصدر صوت من خلف الباب قائلا:انا الطبيب لماذا تغلق الباب...؟؟

فقال مارك بتعجب:ما هذا السؤال..!!

ثم فتح الباب ليقول الطبيب بضجر:لا تغلق الباب مجددا
فتمتم مارك:نريد بعض الخصوصية.
ففزعت إلينا لتقول بنفسها بعدم تصديق :أفقد عقله.

حدجه الطبيب بعينيه متمتما: نحن هنا بمشفي
ثم نظر لإلينا قائلا:كيف حالك الان.
فتمتمت بتوتر:أأ...هه بخير.

فجلس الطبيب بجوارها ثم اخرج حقنة وطلب منها اعطائه يدها
فارتعبت إلينا لتتمتم بخوف:اااااا انا اكره الحقن ابعدها عنى ااا
فضحك مارك بسخرية قائلا:هههه ماذا لا يعقل ههه.

فقال الطبيب مطمأنا اياها:اعطينى يدك واغمضى عينيك واعدك لن تشعرى بشئ.
فردت إلينا بخوف:أه لكنى خائفة.. لا اريدها ارجوك.

لكنه امسك يدها وبدأ يتحسس العرق ثم وقال:الان انظرى للناحية الاخرى وعندما اكون على وشك حقنك سأخبرك لتغمضى عينيك.

كان مارك غارقا بالضحك فنظرت له إلينا لتتمتم بغضب:سأنتقم منك.. ااااااو
فقال الطبيب بهدوء:لقد انتهيت اتألمت.
فنظرت له بعيون شبه دامعة:اا قليلا فقط.

ركب الطبيب المغذيات لإلينا وامرها بالتزام السرير حتى ينتهى ثم خرج.
فبدأت تتحسس يدها وتلك الحقنة التى بهالتتمتم بفزع:..انا خائفة.

فقال مارك:انت اكبر جبانه رأيتها بحياتى.
فردت إلينا بغضب :انا اكبر جبانة واكبر غبيه اليس كذلك؟
فقال مارك :ههههةاجل .....ياه لم انا سعيد هكذا.

فأعرضت الينا عنه ثم قالت بغضب:اخرج اريد ان انام.
فتمتم مارك بسخرية:يمنع على تركك ربما تموتين ليلا
فصرخت إلينا بإنفعال:اخرج وإلا فأنك من ستموت لا انا.

فقال بادعاء للخوف:يا ويلى لا اريد الموت فأنا لم اتزوج بعد.
وخرج بسرعة فقالت بغضب:واغلق الباب قبل ذهابك.
فتمتم وهو واقف على الباب:ألم تسمعى ما قاله الطبيب سيظل مفتوحاً.
ثم اختفى عن اعينها فاستلقت لترتاح ولكنها سرعان ما غطت فى النوم بسبب تعبها
*
*
*
استيقظت إلينا صباحا بسبب اشعة الشمس التى تداعب عينيها فجلست ونظرت فى ارجاء الغرفه بحثا عنه وعندما لم تجده تمتمت بتعجب:اين هو... ايعقل انه لم يعد من حينها..!!

لكنها سمعت صوت انفاس فى الغرفة وقريبة منها ايضا فالتفتت حولها بخوف ثم تمتمت عندما لم تجد احدا: متأكدة اننى سمعت انفاس احد فى الغرفة.

فزفرت لتهدأة نفسها ثم مدت يدها لتجلب كوب الماء من الطاولة المجاورة للسرير لكنها تفاجأت مما رأت...
كان مارك جالسا بجوار السرير مستندا للحائط لكنه يغط فى النوم بعمق.
فقالت بتعجب :اه كيف ينام هنا .....وو كيف ينام وهو جالس سيألمه ظهره ...... اخ هذا بسببى.

ثم استلقت مجددا وظلت مستلقية إلى ان سمعت قرعا على الباب فاعتدلت منتظرة استيقاظ مارك ليفتح لكنه لم يستيقظ فتمتمت بضجر :اا لم يسمع الباب.


فزاد قرع الباب:طق طق طق طق طق طق طق طق
فنظرت له ثم التفتت لمارك مجددا وهى تنادى بصوت مبحوح:مارك ....مارك ...هاى استيقظ ربما يكون الطبيب... مارك ..مارك.

ولكن دون فائدةفتمتمت بعجز:ماذا افعل لا يمكننى الحراك بسبب المغذى الذى بيدى اااه "ثم التفتت لمارك واقتربت منه وهى تتمتم "هاى بس بس مارك مارك " ثم صرخت بأذنه " مااااااااارك..

فصرخ مارك بفزع:ااااااااااااااااااا ماذا هناك ...إلينا ماذا جرا لها..!!
فاجتهدت بكتم ضحكاتها وبعدما نجحت قالت بإدعاء للجدية:لقد ماتت..
فنظر مارك لها ثم تتمتم بشبه وعي:ماذا ماتت ااوووف.

ذاد قرع الباب بشدة فعتدل مارك وهو يفرك عينيه ليتمتم بملل:من؟
ثم فتح ليظهر مايك قائلا بقلق:ماذا يجرى هنا لقد سمعت صراخً..؟؟
فضحكت إلينا ثم قالت: مايك ياه انا سعيدة جدا لقد اشتقت لكٍ كثيرا.

فقال مارك بغيرة واضحة:لقد كنا معا منذ يوما.
فتمتمت إلينا بعناد:مع ذلك اشتقت له.
فضحك مايك ثم قال:وانا ايضا اشتقت لكٍ إلينا وقلقت عليك أيضا...كيف حالك الان.

فردت إلينا:انا بخير لكن اين سايا..!!
فقال مايك:سايا ...لم احضرها معى
فقالت إلينا بحزن :ولم.. كنت اود رؤيتها
فتمتم مايك:فى وقت اخر.

فقال مارك بادعاء للضجر بعد ان تثائب:هذا افضل فالمكان لا يتسع لنا جميعا.
فنظر مايك لإلينا متجاهلا له: ....ما الذى جرا إلينا لقد سمعت صراخا قبل قليل.

فضحكت إلينا ثم قالت: لقد كان ميتً فأيقظته
فتمتم مارك بضيق:هذه ليست طريقة توقظين بها احدا.
فتمتمت بسخرية:لقد قلت انك كنت ميتا لا نائما كم مرة طرق مايك الباب.

فقال مايك:لقد ظننت انه لا احد بالغرفه وكنت سأرحل لولا صراخك مارك هههه...لكن كيف لم تستيقظ من اول طرقه مارك..!!
فتمتم مارك بضجر:هذا لاننى كنت احلم يا غبى،كما اننى سهرت لوقت متأخر جدا.

فنظرت إلينا له ثم تمتمت بسخرية:وبم كنت تحلم.؟
فعبث قائلا :هذا ليس من شأنك.
فتمتم مايك:عيب عليك مارك.
فنظر له مارك ثم قال بغضب:لا تتدخل بيننا.

فنظر مايك لإلينا وقال متجنبا مارك مجددا:إلينا لقد انتهى المغذى لم لا يزال موصولا بيدك.
فردت إلينا: وماذا بيدى ان افعل على انتظار الطبيب..
فقال مايك:انا اجيد ازالة الحقن اعطنى يدك سأزيله لكٍ..

فقالت إلينا بخوف:لا شكرا.
فتمتم مارك:انها جبانه اتصدق انها تخاف الحقن.
فقال مايك بسعادة:هذا طبيعى فهى فتاة والفتيات يخفن من كل شيئ تقريبا...اتصدق ان سايا خافت امس من صرصور.

فقالت إلينا:ايييي صرصور يال القرف
فنظر مايك لمارك قائلا :اتر.

وحينها قرع الباب واطلت منه منرضة جميلة ثم قالت:اسفة على المقاطعة لكن الطبيب سيتأخر قليلا لذلك جئت لأذيل لك المغذى.
فقالت إلينا بخو :حسنا لكن برفق.

وبعد خروجها نظر مايك لإلينا قائلا:متى ستخرجين من هنا إلينا..؟؟
فرد مارك:عندما يقرر الطبيب.
فتمتمت إلينا بضجر:يال الملل.

وبعد دقائق قال مايك:معذرة على الذهاب إلينا لدى بعض الاعمال.
فتمتم مارك بسخرية:اعمال ومنذ متى تعمل.
فتمتم مايك:هههه اعمال بسيطة وليس عملا حقيقيا.
فقالت إلينا:هل ستذهب لسايا.

فرد مايك بتوتر:أأ ليس تماما ....أ على الذهاب وداعا.
واسرع بالخروج فتمتمت إلينا بتعجب:ماذا به..!!
فقال مارك :انه مختل.
وحينها جائهما صوت يقول:من المختل مارك؟
فالتفتا للباب ليقول مارك بدهشة:أبى ههه انه مايك.

فنظر السيد كارلس لإلينا قائلا:كيف حالك إلينا..!!
فردت إلينا بهدوء:انا بخير عمى.
فتمتم السيد كارلس:جيد ....مارك هلا اتيت قليلا.

وتوجه للخارج فتبعه مارك فتمتمت إلينا بحيرة:ما الامر امل الا يكون امرا سيىءً.
ويعد بعض الوقت دخل مارك وقد بدا عليه الحزن فقالت إلينا بتعجب:ما الامر مارك..!!

فتمتم مارك بشرود:لا شيئ الينا... سأذهب لاحضر لك الطعام اتريدين شيئ اخر.
فقالت إلينا:أين عمى..!!
فرد مارك:لقد ذهب...

ثم توجه للخارج مباشرة فتمتمت إلينا بتعجب:ما الذى يجرى !!...انا لا افهم شيىء..جاء عمى وطلب مارك ثم ذهب لكن من الواضح انه اخبره بشىء محزن.

بقيت إلينا جالسة على السرير منتظرة عودة مارك لكنه تأخر فى العودة
وحينها دخل الطبيب ثم قال:مرحبا كيف حالك الان..!!
كانت إلينا شاردة تفكر بما قد يكون قاله السيد كارلس لمارك لكنها افاقت على صوت الطبيب لتتمتم بسرعة :أا بخير هه.

جلس الطبيب على الكرسى ثم قال:انظرى الينا انت لم تستعيدى قواك لكنى سأعطيك حبوبا مقويه وسأسمح لك بالذهاب.
فقالت إلينا بفرح:ههه واخيرا.
فقال الطبيب:لكن بعد ان تغير لك الممرضه الضماضات وتعقم الجرح.

فردت إلينا بفرح:حسنا.
فوقف الطبيب وقال: هاهى ورقة العلاج على الطاولة ..كما ان الممرضة لن تتأخر لذا لا ترحلى قبل مجيئها.
فقالت إلينا بحماس:حسنا هه.

خرج الطبيب وجاءت الممرضة وعقمت جرح كتفها وغيرت لها ضماضاته وذهبت.

لم تمض سوى دقائق تأوهت فيها الينا كفاية من الم جرحها حتى عاد مارك فقالت إلينا بهدوء:مارك.
فنظر مارك لها وقال بتعجب :ننعم..
فتمتمت إلينا وهى تنظر لملابسها:ل.. لمن هذه الملابس..!!
فتمتم مارك :هه الان انتبهت ..لقد اشتريتها لك لان ثيابك كانت غارقة بالدماء

فظلت تحدق به بتعجب فتمتم هو بخجل:لا تنظرى الى هكذا ..الممرضة من بدلتهم لك.
فردت إلينا:اهه وأين ملابسى..!!
فتمتم بملل: لقد غسلتهم لك انتظرى سأحظرهم .

وخرج فتمتمت هى بعدم تصديق :ماذا كيف غسل ملابسى لقد كانو غارقين بالدماء.
ثم اصاب جسدها القشعريرة لذلك
وحينها جاء مارك ومعه الملابس وكذالك الطعام ثم اخذ ورقة العلاج وقال :هيا بنا.

فوقفت إلينا وتبعته وبينما هى تسبر خلفه بممرا المشفى قالت برقة:مااااارك..
فرد مارك بضجر :اااه....ماذا.
فتمتمت بغضب:ماذا بك.
فقال هو :لا تنطقى اسمى بهذه الطريقه إلينا..
ثم اكمل فى نفسه:انها تجعلى اشعر بالذنب.

فقالت إلينا بحزن :اهه ماذا بك مارك ماذا هناك ....اخبرنى ارجوك.
فرد مارك بتوتر: ماذا بى هه انا على طبيعتى.
فتمتمت بضجر:ماااارك
فرد بملل :ماذا ألست من تريديننى هكذا

فردت إلينا بغضب :لا تكذب ماذا قال لك والدك.
فتمتم مارك بتهرب عندما وصلا للخارج :لقد جاء ارك هيا بنا .
وتوجه للسياره
*
*
وفى السياره كانت إلينا تنظر من النافذة بملل
فتمتم مارك:ماذا بكٍ لقد قطعنا نصف المسافة ولم تتكلمى.
فتمتمت بملل :وماذا اقول.
فقال مارك :اى شيئ.
فقالت إلينا بضجر :لا ارغب بقول شيئ اعدنى للمنزل وحسب..
فتمتم مارك وهو يمد يده:حسنا .....خذى هذا الهاتف وابقه معك
*
*
*
وفى صباح اليوم التالي حاولت السيدة جوليت ايقاظ إلينا عدة مرات ولكنها رفضت الاستيفاظ عمدا فتمتمت بسخط:ماذا بك إلينا..!!
فردت إلينا بكسل:لا شيئ امى اريد النوم.

وبعد مدة طُرق الباب ففتحت السيدة كارل الباب لتقول بتلعثم: نعم ......مم...مارك تفضل بنى.
فأجاب مارك بسرعة:لا لا خذى هذا العلاج واعطه لإلينا واحرصى على ان تتناوله فى وقته.

فاخذته ثم قالت:حسنا... لكن ألن تدخل..!!
فأجاب مارك:اسف سيدة كارل لكن على الذهاب.

ثم غادر فأغلت الباب والتفتت لإلينا المتدثرة بغطائها تماما وقالت:الينا استيقظى.

فتمتمت إلينا بكلل: امى انا مستيقظه لذلك دعينى وشأنى.
فقالت والدتها:ما الامر إلينا.. لماذا مارك حزين هكذا ماذا قلت له..!!
فردت إلينا بضجر :يا الهى ماذا سأقول له امى.

فتمتمت: بشأن الخطبه؟
ففزعت إلينا واعتدلت وهى تقول :اى خطبة امى..!!
فتمتمت والدتها بملل:لقد اخبرنى السيد كارلس بالامر.

فتنهدت إلينا ثم قالت بسأم:لا امى لم اقل له اى شيئ بل السيد كارلس هو من قال.
فأمالت رأسها مستفسرة:وماذا قال له؟
فتمتمت إلينا:لا اعلم من حينها وهى على هذه الحالة.

فقالت السيدة جورجى بتحايل:ألم تحاولى ان تسأليه.
فردت بملل:لقد سألته لكنه تهرب من الاجابة.

بقيت إلينا جالسة تفكر بالامر لكن صوت الهاتف اوقفها..فتمتمت السيدة جورجى بتعجب:ما هذا..!!
فتمتمت إلينا بدهشة:لا اعلم.."ثم نظرت لجيبها وقالت بفزع " ...ااااااا انه الهاتف.

واخرجته من جيبها ثم اجابت قائلة:أأ من..
فجائها صوت مارك قائلا بحزن:إلينا.
فأجابت بسرعة: ممارك ما الامر..!!
فقال مارك:اريد مقابلتك غدا لذا كونى جاهزة عندالساعة التاسعة.
فقالت بتعجب:لكن لماذا..!!
فرد مارك:ستعرفين غدا وداعا.
فتمتمت إلينا بسرعة :ماذا لكن مارك ...مارك ..اه تبا لهذا الشيئ لقد ذهب.

فقالت السيدة كارل: اهدئى إلينا ربما يرغب بأخبارك بشىء ماه.
فتمتمت بملل:لا اعلم امى لا اعلم..
وجلست مكانها فقالت والدتها:يبدو انهم عائلة متفاهمة وانا موافقة على الامر لذلك القرار الان يعود إليك.

فتمتمت إلينا بضجر :اوه امى.
واستلقت على فراشها ثم قالت :اخ كتفى يألمنى ااه.
فقالت السيدة جورجى بألم :اه هل اصابتك بالغه عزيزتى.
فتمتمت إلينا :لا امى انه مجرد خدش.

فقالت بإلحاح :ارنى اياه عزيزتى.
فتمتمت إلينا:الامر لا يستحق امى.

وخلال ثوان كانت قد غطت فى نوم عميق فغطتها والدتها بحنان .


وفى الصباح اخذت السيده كارل توقظ إلينا قائلة:استسقظى إلينا نمت كفاية هذين اليومين، عليك تناول الدواء كما انك ستتأخرين على موعدك.

فاعتدلت الينا بسرعة قائلة:ماذا.
فقالت السيدة جورجى:موعدك ...الساعة الان الثامنة والنصف
فصرخت إلينا بفزع:ااااا لم لم توقظينى باكرا امى.

فقالت السيدة كارل بحنان:لقد كنت نائمة بعمق وقد كرهت ايقاظك فقد بدوت متعبة .
فنظرت إلينا حولها ثم قالت:اه ...اين جاك..!!

فقالت السيدة جورجى: لقد ذهب للعمل.
فوقفت إلينا واخذت حماما سريعا ثم لبست فستانها الاسود وسرحت شعرها واثناء ارتدائها للحذاء سمعت ....طاط طاط

ففتحت السيدة كارل الباب فرأت مارك واقفا بسيارته على الطريق فقالت بعجلة:اسرعى الينا انه مارك.
فقالت إلينا بعجلة:حسنا.

فقالت السيدة كارل وهى تمسك العلاج:خذى الدواء اولا..
فتمتمت إلينا:حسنا.
ثم تناولت حبوبها وخرجت بسرعة.

وعندما وصلت له قالت بتعجب:... مارك لمن هذه السيارة..!!
فقال مارك:انها لى الا تحبين السيارات مفتوحة السقف.

.........:ياه خطيبتك جميلة جدا مارك "ثم ضربته على كتفه بقوة وتابعت" لم اتوقع انك تجيد الاختيار احسنت.

فالتفتت إلينا لمصدر الصوت القابع بالمقعد الخلفى قائلة بدهسة :من هذه مارك.
فتمتم مارك اصعدى بجوارها وسأخبرك
فابتسمت إلينا ثم قالت بحماس:اهى كايا.

فقالت كايا:ياه وذكية ايضا يال حظى الرائع سأحصل على كنة رائعه هههه.

فحمر وجه إلينا وهى تنظر لها بتعجب فتمتم مارك:يكفى كايا لقد احرجتها انها خجولة جدا.

فضحكت كايا ثم قالت :هيا اصعدى ماذا تنتظرين.
فركبت إلينا بجوار كايا وظلت صامتة لفترة وبعد ذلك تمتم مارك:إلى اين تريدان الذهاب..!!

فقالت كايا بحماس:الى افخم مطعم فى البلاد.
فضحكت إلينا بتوتر، فقالت كايا :هههه لقد اعجب الامر خطيبتك.

فعبست إلينا ثم قالت:انا لست خطيبته.
فقالت كايا بسعادة:ستصبحين عما قريب عزيزتى.
فقال مارك بضجر:هلا صمتى كايا.
فردت كايا بعناد :لا لن اصمت.

وفجأة تمتمت إلينا: لماذا انت هنا.
فالتفت مارك لها قائلا:ماهذا السؤال!!
فقالت إلينا:اين عمى هو من كان سيصطحبنا.
فقال مارك بضجر:لقد غير رأيه.

فقالت كايا بسرعة:ابى دائما يغير رأيه ستعتادين على الامر ...لذلك تعجلا بالزواج قبل ان يغير رأيه.

فصدم مارك وإلينا من كلامها الصريح ليتمتم مارك باستفزاز:اصمتى وإلا سأغير رئيى واعيدك للمنزل.
فتمتمت كايا بسخرية:سأصمت فربما ورثت طبع والدك ههه.

وحينها توقف مارك امام مطعم ضخم فنزلت كايا بسرعة واسرعت بالدخول ثم نزل مارك وإلينا فقال مارك بملل:الم تجدى فستانا غير هذا لترتديه.

فتمتمت إلينا بدهشة:ماذا..!!
فقال مارك:لم لم ترتدى الذى اشتريته لك قبل ايام.
فقالت إلينا: تقصد الذى كنت ارتديه بالمشفى.
فوافق مارك قائلا:اجل.

فقالت إلينا بضجر :انه متسخ ... الم تقل بأنك غسلت هذا الفستان
فتنهد مارك قائلا:اخ دعك من هذا وهيا بنا.
فتمتمت بغضب:غبى.

ثم تبعته وعندما دخلا فوجأا بكايا التى تشير لهما من احدا الطاولات وهى تنادى بصوت مرتفع:هيا تعاليا هنا.
فقال مارك بضجر وهما يتجهان نحوها:من طلب منها ان تختار طاولة لنا.

ثم قالت كايا عندما وصلاها:هيا اجلسا بسرعة فأنا جائعة جدا.
فتمتمت إلينا فى نفسها:يبدو انه شرهة كأخيها هههههه.
فنظر مارك لها بعد ان جلس ثم قال:هيا اجلسى ماذا تنتظرين.

فجلست إلينا بينما قالت كايا بغضب:ما هذه الطريقة التى تخاطبها بها،ألا تزال كما عهدتك نزقا!
فنظر مارك لها قائلا:ماذا..!!
فقالت كايا:كان عليك ان تقول لها تفضلى حبيبتى.
فتجمد كل من مارك وإلينا من تأثير كلامها .


"نهاية البارت"





ما رأيكم بالبارت؟

ماذا قال السيد كارلس لمارك ؟

ما افضل جزء اعجبكم ؟

ماذا تتوقعون للقادم؟







 
 توقيع : ألكساندرا


شكرا يا احلا أثي على الهديه الجميله

كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن:
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم

[/CENTER]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010