--

-

لـلزوار | الـتسجيل فـي منتدى وندر-لاند

للتذكير | سبحان الله والحمد لله والله أكبر

_
العودة   منتدى وندر لاند > القصص والروايات > نقاشات وأنشطة الروايات

نقاشات وأنشطة الروايات ناقش كاتبك المفضل والمتابعين حول الروايات، اكتب تقريرك


ارتفاع الشمس بحلة مغايرة :معرض روائي

نقاشات وأنشطة الروايات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2020, 01:24 PM   #1
Soleil~
https://www.arabsharing.com/do.php?img=281830


الصورة الرمزية Soleil~
Soleil~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 العمر : 21
 أخر زيارة : 01-22-2022 (03:30 PM)
 المشاركات : 17,496 [ + ]
 التقييم :  5352
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightskyblue
الإعجاب بالمشاركات
الاعجاب (أرسل): 1045
الاعجاب (تلقى): 2759

مشاهدة أوسمتي

cup ارتفاع الشمس بحلة مغايرة :معرض روائي




كريس




 
 توقيع : Soleil~


التعديل الأخير تم بواسطة Soleil~ ; 12-08-2021 الساعة 11:15 PM

رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
قديم 11-22-2021, 03:54 AM   #2
Soleil~
https://www.arabsharing.com/do.php?img=281830


الصورة الرمزية Soleil~
Soleil~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 العمر : 21
 أخر زيارة : 01-22-2022 (03:30 PM)
 المشاركات : 17,496 [ + ]
 التقييم :  5352
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightskyblue
الإعجاب بالمشاركات
الاعجاب (أرسل): 1045
الاعجاب (تلقى): 2759

مشاهدة أوسمتي







 
 توقيع : Soleil~


التعديل الأخير تم بواسطة Soleil~ ; 12-08-2021 الساعة 11:15 PM

رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب ㄨV I T A L I A, Ashrakat, .Ghaith, Assassin queen الاعجاب للمنشور
قديم 11-22-2021, 03:58 AM   #3
Soleil~
https://www.arabsharing.com/do.php?img=281830


الصورة الرمزية Soleil~
Soleil~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 العمر : 21
 أخر زيارة : 01-22-2022 (03:30 PM)
 المشاركات : 17,496 [ + ]
 التقييم :  5352
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightskyblue
الإعجاب بالمشاركات
الاعجاب (أرسل): 1045
الاعجاب (تلقى): 2759

مشاهدة أوسمتي








معلومات عامة:
عنوان الرواية: و ارتدوا الأقنعة السوداء
المؤلف: Soleil~
نوع الرواية: انمي
التصنيف: أكشن، خيالي، تشويق، سوداوي، غموض
عدد الفصول: غير معلوم لكن +20
تاريخ التخطيط:2020/1/3
تاريخ الكتابة: 2020/11/15
تاريخ النشر "واتباد": 2021/1/1
[ العنوان بصياغة مختلفة: أولئك الذين ساروا في طريقٍ مظلم ]

المقدمة:
لن تسقط أعمدة السلام إلا عندما تجتاح الفوضى العالم، فجأة ضوءٌ زمردي انبثق وسط الظلام محدثاً ضجة هائلة، حكاياتٌ قديمة، أساطير، خرافات، روايات أجداد، أياً كانت حقيقتهم فقد ظهروا و هم يحملون معهم شعلة الكوارث و الخبايا " جنون الفانتومهارت"

نبذة عن الرواية:
"الفانتومهارت"
اسمٌ يجلبُ لوحده القشعريرة الى الجسد، عشيرة اختفت عن العالم لمئة سنة، فتكهن البشر بانقراضهم، لكن...فجأة ظهر أفرادٌ من عشيرة الشرِ هذه، و عاثوا فساداً في المجرة!
تَشتُت، تَفرُق، لكن تَماسُك، وضع فيلق العنكبوت الأحمر الذي يضمُ عدداً قليلاً من الأفراد الغريبين، يمتلكُ كلُ واحدٍ منهم قصتهُ الخاصة المركونة في زاوية قلبه، لكن لم يتجرأوا على سردها بعد!
و في زاوية أخرى هناك فتاً وحيد، فتاً يُكافحُ بمفرده دون أن يعرف أحدٌ بنواياهُ الأصلية!
لا تحكي هذه الرواية عن أطراف الخير و الشر، و الصراعِ الذي يحوم بينهما، بل هي رواية تسرد حكايا أشخاصٍ اختاروا الطُرُق المناسبة بالنسبة لهم للوصول الى مسعاهم، و لم يكترثوا حتى و إن كانت هذه الطرق شديدة السواد!

























صفحة مقصوصة:
زَعزَع ضوءٌ ذهبيٌ انبثق فجأة من بُرجٍ ضخم حُكمَ الليل الذي أسدل ستاره على السماء ماحيا لونها الأزرق الخلاب و كأنه يعلن عن تمرده!

سار الحرس حول البرج الذهبي يتأكدون من حراسته و مراقبة ما حوله بينما يتواصلون بين بعضهم و يرسلون التقارير الى القائد متجهم الوجه الذى يقف أمام بوابة البرج، كانت الحراسة مشددة حتى ليصعب على النمل التسلل الى المكان فهذا يوم اجتماع الوزراء من كل الكواكب و لا يسمح لأي فشل بالحصول!

وصل آخر تقرير لإذن القائد، ذكر فيه أنه تم تمشيط المنطقة الخلفية بنجاح و لم يتم الكشف عن أية تهديدات مستقبلية، فانبلجت ابتسامة رضا صغيرة على ثغره فخورا بعمله و بعمل أتباعه سرعانما محاها دوي انفجار ضخم اخترق أذنيه عنوة!

التفت فزعا الى البرج ليرى سحابة دخانية تنبثق منه، فاتسعت عينيه على وسعهما مصعوقا مما رأى!

اندفع فورا الى الداخل و صاح بعصبية فى رجاله أن تجمعوا و أمر البعض أن يراقبوا المكان، فتتبعه أكبر عدد ممكن من الحرس بينما انشغل الآخرون في الحراسة بتركيز أكثر!

ما إن صعد الدرج حتى فاجأه دوي انفجار آخر ليصيح لاعنا كل شيء و قد تسارعت نبضات قلبه توترا!






صفحة مقصوصة:
ما إن أغلقا الباب حتى فتحت آريم الحاسوب تبحث عن آجاوستينو، رأت العديد من المقالات التي كتبت عنه أو التي تم ذكره فيها مما جعلها تفغر فاهها قليلا متمتمة: وااه لم أكن أعلم أن كل هؤلاء مهتمون به!!

أخذت تتنقل بين المقالات و شيء من الدهشة يعلوها، فئة منهم تبالغ و الفئة الأخرى تشتم، و جماعة تحرف القصص أو تكذب، شعرت بكره و حقد ينبثقان من الكلمات المدونة و أحست ببعض الرهبة، نقرت مقالة لفتت انتباهها، كان صاحبها يروي قصة حدثت لجده مع آجاوستينو، قال أن آجاوستينو لم يكن يوما رجلا لطيفا و قد ضرب جده دون أي سبب يذكر حتى أن جده قد كتب عما حدث، انتاب آريم الفضول فنقرت على الصورة التى أضافها الكاتب لتعقد حاجبيها مستنكرة، تمتمت: هل يعامل البشر كحمقى أم ماذا؟!، لا أحد كان يتكلم بلغة الاستواريا الحديثة فى القدم، بل كانوا يتحدثون باللغة القديمة، هل يظن أن حيلته ستنجح؟!!
لكنها تفاجئت عندما رأت كمية التفاعل التي لاقتها صفحته فتمتمت بازدراء: جميعهم حمقى!!

استمرت تبحث حتى أصابها الملل فقررت أن تتحرى عن المكتبات!

كتبت في مربع البحث كلمة " مكتبة" و فورا اصطفت عدة خيارات فى الأسفل، لم يجذب اهتمامها سوى خيار " مكتبة ارثرينا" فاختارته متحمسة لمعرفة أي نوع من المكتبات هي!!

تفاجئت عندما قرأت اسم " الشاووك" فى خانة المنشئ مما جعلها تتحمس أكثر لزيارتها مفكرة: بالتأكيد ستكون هناك معلومات نادرة!

زفرت بقلة حيلة ثم أغلقت الحاسوب و اتجهت الى أحد الغرف راغبة فى النوم، و متجاهلة جثة الرجل التى لا تزال مستلقية!!






صفحة مقصوصة:
جلجل صوت حذائها المرتفع فى أرجاء القصر و كأنه يعلن عن حضورها بينما كانت هي تسير بكل عنفوان العالم و تنبعث منها هالة غامضة و خشنة، سأل ألتان ببرود: ستذهبين الى زيارة الوزراء الآن؟!

أجابته لايا دون أن تنظر إليه: أجل، لقد أنهيت جميع أعمالي!

ابتسم ألتان ساخرا و هو يعقب: أنتِ حقا روبوت!

تجاهلت لايا سخريته و حدت عينيها مستغربة عندما لمحت قدوم جندي نحوها، توقف الأخير أمامها لاهثا ثم قال فزعا: جندي آخر قد أصابه المرض!

أومأت لايا برأسها و قالت بنبرة آمرة: خذوه الى المستشفى!

هز رأسه و اندفع راكضا الى منطقة الجيش، اقترب ألتان منها و هو يلسن بتعجب: ألن تعطي أوامراً أخرى؟، إنه أمرٌ بديهي أن يأخذوه إلى المستشفى!

تمتمت لايا: إنه مجرد وباء أو نزلة برد!!
ثم نظرت الى جانبها قائلة بجدية مبطنة: أين راج؟!

تجهم وجه ألتان و أجاب على مضض: خرج الوغد فى نزهة و قد رافقه أفراد من الجيش لحمايته!

هزت لايا رأسها و تحدثت: راقبوه جيدا!

همس ألتان بثقل: لا داع لإعلامنا بذلك!

ارتسمت ابتسامة خافتة على ثغرها ثم أسرعت من خطواتها لتغادر القصر بينما وقف ألتان مفكرا: وباء، هاه؟، علي أن أتأكد من عدم إصابتي به!، سيكون مزعجا جدا إن مرضت!
ثم تثائب بكسل و دخل الى القصر بعدما تأمل السماء لثواني معدودة
!





صفحة مقصوصة:
هز كتفيه مستسلما و قصد غرفته، ألقى بنفسه على السرير منهكا و فكر فجأة فى ذلك المشهد الذي حدث أمامه، لسبب ما كانت تعابير الفتى و هو يتحدث عن معاناته متوجعة للغاية و كأنه يتعرض للخنق، أغمض عينيه و قد غزت ذكرى ما من الماضي البعيد عقله فجأة، كان موقنا أنه لم يتخلص من سلسلة ماضيه القاسية لكنه لا يحبذ تذكره، ذلك الفتى أعاد إليه ذكريات كانت خانقة بالنسبة له، شعر و كأنه يغرق لأسفل المحيط و هو يعجز عن المقاومة!

حركاته تصبح أضعف و أضعف، و تسلب أنفاسه منه كلما نزل الى الأسفل حتى بدأ يشعر بالاختناق فعلا، تيقن أنه سيموت حتما، فشهق بقوة لا اراديا و فتح عينيه فزعا، رفع رأسه يلهث بجنون و قد اغتسل وجهه بالعرق، شد على لحاف سريره يشعر بالقهر من ضعفه ثم نهض يغتسل بالماء البارد، كره ما راوده من أفكار و غسل وجهه مئات المرات علَّه ينساها، و قد استحالت تعابيره غاضبة و احتقنت عيناه بالسخط العارم!

رمى بجسده على السرير يرغب فى الهرب من كل شيء، لكن ذكرى ضبابية لإمرأة ما عجز عن رؤية ملامحها قد أثارت حنقه، فتجهم وجهه و لكم وسادته ثائرا و كأنه يترجى من عقله أن يتوقف عن التفكير!

ثم هبط على سريره و كأن كل الطاقة التى كان يمتلكها سابقا قد هربت منه و غط في نوم عميق بتعابير متوجعة!






صفحة مقصوصة:
لاحت الشمس في الأفق فتوردت السماء بلون أحمر باهي و سارت الغيوم رفقة بعضها بأناقة بينما مر النسيم البارد ملقيا التحية على كل مار!

أمسكت آريم بالصحيفة و بدأت تقرأ ما ذكر فيها من أحداث حافلة حتى استرعى مقال اهتمامها و سارعت بقراءته بصوت عالٍ: تعرضت بضاعة جيا الى السرقة من قبل جماعة غامضة غير معروفة!
طوت الصحيفة و نظرت الى ريوما قائلة: إنه إلم بكل تأكيد، لقد تحرك فورا!
ابتسمت باتساع و تكلمت ساخرة: أتعجب من قوة قلبه، لقد أرعبته تانيا فجر اليوم و لكنه قام و رد الضربة الى جيا!!

أومأ ريوما برأسه و ألسن: بالفعل أنا مندهش من سرعة تصرفه، أعلم أنه شخص مندفع و لهذا اخترته كأول ممول نهاجمه لكني لم أتصور أنه متهور الى هذه الدرجة!
أعقب بجدية: الأمر لم ينتهي بعد، فبعد أن تسلب تانيا المعلومات من تلك الفتاة سنبدأ بباقي الممولين!
ثم تنهد ببؤس و تكلم: أشعر بالشفقة عليها!
وافقته آريم القول عبر هز رأسها ثم عادت تقرأ الصحيفة بدون اهتمام!






صفحة مقصوصة:
جلست فاريل على الرمل متعبة، و هي تستند الى سيفها بينما وقفت ايليكا تلتقط أنفاسها، و تمتمت: أنتِ قوية حقا عندما تستخدمين قوتك الجسدية!

ابتسمت فاريل بفخر ثم لمحت شون يدخل الى الميدان لتقف فورا، استغربت ايليكا عندما رأت ملامحها الجادة فالتفتت لترى شون يقترب منهما مبتسما، سألته فاريل: هل أنت بخير؟

رفع إبهامه و قال بحماس: كالمعتاد تماما!
التفت نحو ايليكا و نطق: شكرا لك!

ابتسمت ايليكا باستحياء، لتنظر فاريل إليهما بطرف عينها مشمئزة من هذه الفراشات الوردية التى بدأت بالتحليق فى الأرجاء فجأة!

:- واه، ياله من مشهد مقرف جدا، واه سأموت من هذا القرف، تبدو مقززا و أنت تبتسم كالأبله!
انقلب وجه شون، و التفت نحو مصدر الصوت ملسنا بتشدد: شاسي، أيها الوغد!
ابتسم شاسي، و لوح له لينفجر هو من الانزعاج و يهتف: أنت حقا مزعج!، ما الذي تريده؟

اقترب منهما مستمتعا و هو يقول: لا شيء~
فكر قليلا ثم قال بخبث: ربما أريد مضايقة شخص يعتقد أنه رائع عندما يبتسم تلك الابتسامة المقرفة و أنه يبدو رومانسيا للغاية!

عقد شون حاجبيه مقهورا، و نطقت فاريل بقلق: هل يوجين بخير؟، لقد بدا غاضبا جدا آخر مرة التقيته فيها!

تمتم شاسي ساخرا:أنتِ تبدين مثل الأم الآن، فاريل!
زفر بثقل و همس: لا يزال غاضبا!

أومأت فاريل برأسها متفهمة ثم اقترحت بابتسامة: ما رأيك أن نتقارع بالسيوف؟

هز رأسه بعد أن صمت مفكرا و تحدث: حسنا، أشعر بالملل فى النهاية!

لاحت الحماسة فى عين فاريل بينما اقترح شون و قد اقترب من ايليكا: لما لا نحتسي نحن الاثنان القهوة؟

نظرت ايليكا إليه و تمتمت: أجل، خيار جيد!
ثم توجها معا نحو السفينة بينما ذهب شاسي لجلب سيفه!




صفحة مقصوصة:
أسقطت كتاب آخر فوق كومة كتب كانت قد أخرجتها سابقا، و هي تتأفف بانزعاج جلي، سحبت كتاب آخر من الرف، و تصفحته بسرعة شديدة، ثم رمته على الأرض بقوة، و قد أحدث ضجة كسرت صمت هذه الغرفة، أخرجت تنهيدة منزعجة أخرى، والتفتت الى نبيل قيدته بالحبال، سألت: أين هي كتب عائلتك الأصلية؟

أجاب النبيل بفزع: إنها موجودة... في مكتبة ارثرينا، و ليست موجودة هنا!
و قد كان يرتعش بقوة.

تنهدت آريم غاضبة، ثم عقدت حاجبيها مستغربة عندما عادت بها ذكرياتها الى اليوم الذي زارت فيه المكتبة، لم تجد هناك كتبا مهمة، لكن جذبت اهتمامها غرفة سرية لا يمكن دخولها إلا بإذن من الزعيم الأعلى، همست بتفكير: هل يعقل أنها هناك؟!
زفرت بثقل، و أغلقت عينيها منزعجة، فمن أين لها الحصول على إذن الزعيم هذا، و هي لا تعرفه أصلا!

تنهدت مرهقة، ثم هربت من النافذة بعد أن قلبت مكتبة النبيل رأسا على عقب، و توجهت مسرعة نحو شقة استراح فيها إخوتها ريثما يعلن ريوما عن بدء الخطة التالية!



القول الأول:
الرواية غامضة مره وهذا اللي يعجبني فيها احداثها شيقة وكل فصل تتوضح الرؤية اكثر ونعرف اشياء عن الشخصيات ما كنا نتوقعها فيهم وعميقة مره ، اكثر شي احبه ان الروايه مركزة على جميع الشخصيات تقريبا مافي بطل كل شخصية لها قصة وراها ولما تتوضح القصة نفهم اكثر ليش الشخصية كذا ونتقبل وضعها الحالي . عالم الرواية مره كبير ومره مثير للاهتمام فكرة الكواكب وكل عشيره ومميزاتها وقوتها الخاصة ، اكثر شي احبه بالروايه هو منظور الخير والشر انه مرتبط بوجهة نظر كل شخصية وكل احد عنده عدالته الخاصة.

القول الثاني:
الرواية تجنن، فيها غموض و تشويق و تنوع في الشخصيات، اعجبني كيف الآراء مختلفة كل شخص يعطي رأي على حسب اللي عاشه، عجبني تنوع العشائر وتميزها عن بعض من ناحية لون الشعر و لون العين وكمان القدرات وأساليب القتال، حبيت كيف التركيز على الشخصيات من كل عشيرة، عالم الرواية كبير ومتنوع وذا الشيء عجبني مررررة، خصوصا ان لكل عشيرة كوكب تستوطنه. عادة نرى في الروايات و القصص الاخرى وجود عشيرة واحدة مميزة من حيث لون الشعر والقدرات اما بقية الناس يكونون طبيعين ولكن هنا الجميع لديهم شي يميزهم.



تحمل الرواية مجملاً العديد من المشاعر المختلفة، و تتكلم قليلاً عن الضياع الانساني، تسرد عن الاستسلام و السقوط، و عن النهوض و الكفاح، و عن عالمٍ لا يمكن أن يكون لطيفاً، مجملاً هي حكاية عن أفرادٍ كانت حياتهم قاسية فصاروا أكثر قسوة حتى تجاهلوا مفاهيم الخير، و الشر، و اتبعوا مصالحهم الشخصية.



حمحمة قصيرة ارتفعت في المكان ثم أعقب صاحبها قائلاً بنبرة تجلى فيها الغرور: يجدر بي تقديم نفسي جيداً.
انحنى بحري الشعر بطريقة نبيلة و هو يلسن بصوت أسر: سادتي سيداتي أدعى ريوما فانتومهارت، يجدر بكم تذكر اليوم جيداً، لأنه اليوم الذي حصلتم فيه على شرف لقائي.


++++

لقراءة الرواية: blog




 
 توقيع : Soleil~


التعديل الأخير تم بواسطة Soleil~ ; 12-24-2021 الساعة 07:54 PM

رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب ㄨV I T A L I A, .Ghaith, Assassin queen الاعجاب للمنشور
قديم 01-01-2022, 03:55 PM   #4
Soleil~
https://www.arabsharing.com/do.php?img=281830


الصورة الرمزية Soleil~
Soleil~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 العمر : 21
 أخر زيارة : 01-22-2022 (03:30 PM)
 المشاركات : 17,496 [ + ]
 التقييم :  5352
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightskyblue
الإعجاب بالمشاركات
الاعجاب (أرسل): 1045
الاعجاب (تلقى): 2759

مشاهدة أوسمتي








- زيرو أيها الوغد!!
هتفت تانيا بها و هي تشتعل من الغضب.

ضحك المعني بقوة حتى اهتز جسده, و تكللت عيناه بالدموع!!
قال بنبرة مشاكسة: إنه خطأك أنك تستمرين بالخسارة.

ارتجفت قبضة يدها أمام وجهها لثوانى قبل أن ترخيها مجبرة و هى تتنهد بقلة حيلة، جلست على كرسيها و أمسكت بأوراق اللعب، و بعد أن تأملتها قليلا حرقت جثمان زيرو الجالس أمامها.
تمتمت بصوت لا يسمع: سأقتلك.

شهق آران مصدوما و هتف: تقتلينه لأنه هزمك فى لعبة الأوراق؟؟! هل جننتِ؟

حلت فترة صمت بسيطة، نظرت خلالها تانيا الى آران الذي يقف بجانبها بطرف عينيها و كذا فعل مقابلها!

ضربت جبينها براحة كفها, و أطلقت زفرة منزعجة, قالت و قد عقدت حاجبيها: استمع إلي آران..
نظرت إليه بطرف عينيها، و أعقبت: كن واعيا فى الحياة و لو قليلا!

حدق بها باستهزاء ليقول: أنا كذلك!

أعقبت عليه متهكمة بجمود: حسنا حسنا أنت كذلك!

كان زيرو يحدق بهما قبل أن يتقدم للإمام و يشبك يديه أمام وجهه قائلا بابتسامة خبيثه: الوقوع فى الحب رائع، صحيح ,تانيا؟
و قد شدد على حروف اسمها و عينيه تتلألأن مكرا!

شهقت تانيا ب دهشة ,و قد احمر وجهها بالكامل, التفتت بحدة نحو زيرو و هتفت بعصبية: لابد من أنك تمزح، محال أن أقع فى الحب!!

بدل آران نظراته بين زيرو و تانيا حتى ثبت بصره على الأخيرة, و قال مشدوها: تانيا محال...

قاطعته بعدما شزرته بنظراتها: لا ترفع آمالك!!

انتفض جسده ,و بحلق فيها بارتياب, بينما تنهد زيرو بقلة حيلة ,ثم قال و ابتسامة لطيفة جملت وجهه: لنكمل لعبتنا تانيا.

شزرته بحقد معلنة: سأهزمك.

اعتلت ابتسامة مريبة وجه زيرو , و ضيق عينيه اللتين التمعتا فى استمتاع!

ما هي إلا لحظات حتى دوت صرخة تانيا المحبطة في السفينة, و نافستها ضحكات زيرو في العلو نفسه!، بينما كان آران يائسا من كلاهما، هو قد لاحظ غش زيرو لكنه لم يتحدث تجنبا للمشاكل، غادر غرفة الإستراحة السوداء و المزدحمة بالكراسي و الطاولات و توجه الى غرفته ليخلد الى النوم!




 
 توقيع : Soleil~



رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب ㄨV I T A L I A الاعجاب للمنشور
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

شرح حديث


الساعة الآن 05:07 AM