قديم 06-16-2020, 04:53 PM   #11
آدِيت~Edith
كبار شخصيات ♥ نقاء


الصورة الرمزية آدِيت~Edith
آدِيت~Edith غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 أخر زيارة : 09-06-2020 (12:41 PM)
 المشاركات : 15,950 [ + ]
 التقييم :  4140
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Purple
افتراضي



ساسكي كون ماذا يفعل هؤلاء بك كم أود تقطيعهم الى اشلاء

لك انا بحبه بشره بخيره ماحدا دخله هههههههههههه

فعلياً كمية الضرب عالاعصاب بهالفصل خطيرة

بتوقع هنا عم يساوو هيك لحتى تطلع قوة اوريتشيمارو اقصد سمه وشره وهيك

حبيت جدا انك خليتي ايتاتشي عايش هون

جديا الوصف والكلمات خطيييييير

اجواء روايتك كم اعشقها

هي تجعلني أشعر بالأمل باسترجاع السعادة وتحقيق الأحلام

بعد مافعله االكاتب اللئيم من كوارث جعلتني غير راضية عن النهاية

كم احببت روايتك الخيالية التي اشعر انها ستقودني لنهاية مرضية واحداث مشوقة مثيرة ممتعة

فعلا متحمسة للفصل القادم لاتتاخري

متشوقة لمعرفة ماسيحدث وكيف سيتخلص هنا ساسكي من شره وكيف سيعيدوه للقرية

وسيجتمع بأخيه الرائع

احبببت جد ا افكارك \


تابعي يافتاة انا معك خطوة بخطوة استمرييي


 
 توقيع : آدِيت~Edith

جَميلةٌ هِيَ عبَارةُ " أنَا مَعكْ "
تُشعرُنَا أننَا نَملكُ أصَدقاء مِنْ
الجنَة !

مواضيع : آدِيت~Edith



رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب imaginary light الاعجاب للمنشور
قديم 06-20-2020, 08:40 PM   #12
imaginary light
ذهبية


الصورة الرمزية imaginary light
imaginary light غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 80
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 أخر زيارة : 08-22-2020 (07:19 PM)
 المشاركات : 9,757 [ + ]
 التقييم :  2546
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي





أهلا سيّدتي
ماذا؟لم أنت مذهولة هكذا؟هل من غرابة هنا؟
على كلّ...إلى ردّك

ساسكي كون ماذا يفعل هؤلاء بك كم أود تقطيعهم الى اشلاء
على مهلك لا مجال لتقطيعهم فأحدهم أخي
و الابله...ستعلمين

و المزعجة.....أيضا ستعلمين


لك انا بحبه بشره بخيره ماحدا دخله هههههههههههه

آآآ...شكرا سيدتي

فعلياً كمية الضرب عالاعصاب بهالفصل خطيرة
بتوقع هنا عم يساوو هيك لحتى تطلع قوة اوريتشيمارو اقصد سمه وشره وهيك
قريبة جدا مما سيحصل


حبيت جدا انك خليتي ايتاتشي عايش هون
هي عاشت أحلامها ...لكن لا بأس فقد أحببتُ هذا التّفصيل أيضا
جديا الوصف والكلمات خطيييييير
اجواء روايتك كم اعشقها

هي تجعلني أشعر بالأمل باسترجاع السعادة وتحقيق الأحلام
بعد مافعله االكاتب اللئيم من كوارث جعلتني غير راضية عن النهاية
لم أعلم أنه ما زال يُشتم

بما أنه مبتكري أفضّل الحيادية


كم احببت روايتك الخيالية التي اشعر انها ستقودني لنهاية مرضية واحداث مشوقة مثيرة ممتعة
فعلا متحمسة للفصل القادم لاتتاخري
متشوقة لمعرفة ماسيحدث وكيف سيتخلص هنا ساسكي من شره وكيف سيعيدوه للقرية
وسيجتمع بأخيه الرائع
احبببت جد ا افكارك \
تابعي يافتاة انا معك خطوة بخطوة استمرييي

آديت-ساما
متأكد أنك تبهجين صاحبتك كثيرا لحضوركِ و متابعتك اللطيفة
تمامًا كما ابهجتِني...
إلى اللقاء






 
 توقيع : imaginary light


التعديل الأخير تم بواسطة imaginary light ; 06-20-2020 الساعة 09:34 PM

رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب آدِيت~Edith الاعجاب للمنشور
قديم 06-20-2020, 09:06 PM   #13
imaginary light
ذهبية


الصورة الرمزية imaginary light
imaginary light غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 80
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 أخر زيارة : 08-22-2020 (07:19 PM)
 المشاركات : 9,757 [ + ]
 التقييم :  2546
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي




قبل القراءة
أود أن أعتذر عمّا سيرِد
إذ سيكون هنالك قسوة و تهديد فظيع

:
:

- 3 -



جثت الشّابّة عند الجهة اليُمنى مِن جذعِه, و تمتمت بطريقةٍ شرّيرة:
-و الآن, ساسكي, لِتعود الى القرية, فإنّ أول خطوةٍ علَيّ القيام بها, هي انتزاع أوروتشيمارو من جسدِك.
نظراتُه المتحدّية سكَنتِ اخضرارَ عينيها و هو يجيبُها بنفس اسلوبها:
-أوروتشيمارو ميت. قتَلْتُه تماماً كما سأقتُلُكِ قريباً .
وحاوَل بعنفٍ أن يتملّص من أخيهِ, بلا طائلٍ طبعاً, فايتاتشي كان في منتهى التحكم كعادَته, فرفعَ المُقيّد رأسَه نحو شقيقِه وقد أخذت فورَتُهُ تتصاعَد, و زأرَ ككاسِرٍ في قفص:
-دعني اوتشيها!

نتَرَت ساكورا شعرهُ , مجبرةً ايّاه على الالتفات اليها , و تابَعت:
-أوروتشيمارو لم يَمُت , فأنت امتَصصتَه وحسب .
نفضَ رأسَه محرّراً شعره من قبضتِها ودَمْدَم:
-اخرسي!انت لا تعرفين عمّ تتكلّمين!
-أنا نينجا مُعالِجة , أعرِف تماماً ما أقولُه, بقيَ أن تعرف أنت . اوروتشيمارو حيّ مادمتَ حيّاً , قد تعتقِدُ بأنّك مسيطر عليه ,

لكنّ الحقيقة هي أنه موجودٌ في أعصابك , في شرايينك, في ذرّات جسدِك,متوغّل في خلاياك, يتغذى على قوّتِك ,
و يغذّيك كرها و حقدا, ولن يموتَ إلا بموتِك , ونحن لا نريدُ موتَك , فهو أرحمُ عقوبَةٍ لك. يجب أن نبقيك حيّا تتعذب....
ثمّ....و باعترافِ أخيك الكبير, أنت لا تستحق حتّى القتل !

كانَ طيلَة استماعِه اليها يُكافِح لتحريرِ نفسه ليَنقض عليها -وهو ما يزال غير مصدّق لكلّ ما يحصل- لكنّ سجّانَيه كانا يُشَكّلانِ

قوة هائلة معاً, فما كانَ منه إلا أن استخدم الشّيء الوحيد الذي يستطيعه , صوته:
-ناروتو!ايتاتشي , سأهَشّمُكما !
سُمِعَ صوتُ تمزيقِ قماش و استرخى هذانِ الأخيران ولو قليلاً , عندما توقّفتِ المقاومة بشكل مؤقّت, فقد بُهِت الشاب الشرِس

عندما استوعَبَ أنّ ساكورا قد مزّقت قميصه بيديها , مظْهِرةً جِذعه المتشَنّج كامِلاً.
نظر اليها بحاجبَين مرفوعين , كما لو كان يتساءَل "ماذا تفعلين أيتها المجنونة؟!!"
بينما كانت المسكينة مُوَزّعة على أمور شتّى ,

فعليها أن تبدأ باستخراج جزءٍ من طاقتِها ثمّ تحويله الى داخل جسمه, و بنفس الوقت أن تُداري على حيائها , وأن تقول له
ماتدرّبت عليه مراراً وتكراراً أمام مرآتها في البيت
فتنفّست بعمقٍ , وقدِ اتخذت يداها وضعيّة من يمسك شيئاً مُستديراً لتبدأ بتجميع ماتحتاجه من الطاقة, وهمهمت بدلالٍ

متكلّفٍ ماكر, لتستَفزّه
-ماذا؟أراك هدأت قليلا؟سأستخرِج أوروتشيمارو من جسدك فقط لا غير...فَ-لا تخف
يااه!كان ذلك أصعب بكثير ممّا تخيَلت , و الآن عليها أن تتحكّم بحمرةِ الخجل, فمهمّتها تستَوجِب منها إظهارَ الفتور و الاستخفاف ,

و ... ماذا لدينا هنا؟!... طيفٌ خفيفٌ أحمَر تحت عينيه الكتومَتَين
لو لم تكُن بشرتُه شاحبةً لما استطاعَت أن تلْمحَه , خصوصاً وأنّ اللون الذي لامسَ وجنتيه تبدّد بسرعة,
واستمرّت هي بثقة :
-ولو أنه حُقّ لك أن توجِسَ خيفة, فكما ترى, أنا سيّدة الموقف هنا...أنا في مركزِ القوة لا أنت ... أستطيع قتلك هنا إن شِئتُ ,

وليسَ بإمكانك فعل شيء حِيالي
تقطّب حاجِباه بنظرةٍ شرسة , و عاد يُقاوِم بكلّ ما لديه من قوّة , وهو يهدُرُ بجنون من بين أسنانٍ مُصطَكّةٍ حقداُ:
-سوف تندَمين ! سألقّنك درساً لن تنسَيه !سأمرّغُ كبرياءكِ بالتراب بلا رحمة!سأكسِرك أمامي ولن تموتي إلا بعد أن

تفقدي أغلى ما لديكِ !!! ...ناروتو ستموت !و أنت أيها الخائن سأقضي عليك!سأقتلكم جميعاً!

ضغطَت فكّيها باستنكارٍ لِما قالَه , لكنّها لم تهتزّ, فايتاتشي هناك يُشيرُ اليها باعتذار كمَنْ يقول "اصبري لأجلي؟"

و ناروتومن الجهة الأخرى يهمسُ لها
"لو كان على طبيعته لحطّمت أسنانه من أجلك, لكنه ليسَ كذلك كما تعلمين, ساسكي الذي نعرفه يستحيل أن يقول شيئاً كهذا "
طمأنَتهما بابتسامة شجاعة, وراقَبت بطارف عينها طاقتَها وهي تتشكّل رويدا رويداً على شكل كُرة صغيرة شفّافةٍ زهريّةِ الشّعاع,

و عادَت لتستثيرَ أسيرها , فمازالت بحاجة الى ثوانٍ , وهو يجب أن يبقى على آخِر عصبٍ من أعصابه ,فابتلعت ريقَها و هي
تتذكّر كلام ايتاتشي منذ يومين , عندما نبّهها أن أي رجلٍ مهما بدا عليه البرود, لا بدّ أن يغضب إن مسّت امرأة اعتزازه بنفسه
حجم الكرة آخذ بالتزايُد , و الرّجل ذو العينن الحانِقتَين ما يزالُ كالكاسِر يتلوّى و يُرعِد من خلف القضبان,

فاستخدمت القشّة القاصمة متهكمة بينما في داخِلها كانت أوصالها ترتعد:.
- أنت تكسِرُني؟تمرّغُ كبريائي؟!و نِعمَ الرّجولة!أوه ...مهلا! أي رجولة؟! انت لست رجُلا !

هاقَد نجحت تماماً , فطاقَتُها أصبحت جاهزة ,و هو لم يعُد سوى كُتلَة على وشك الانفجار من بين مقيّديه

اللذَين كانا على وشكِ أن يُفلِتاه, فصاحا بها
-ماذا تنتظرين ؟؟؟!!
-إمّا الآن و إلا فلا!!!!
و عانقَت عيناها عيني مُعالَجِها الهائجَتَين, وهي تندفِق بكلّ قوّتِها
و كُرَةُ الطاقة تتوهّج في يدها:
-ساسكي!!!كُنْ مستعِدّاً فالألم لا يُطاق!!!
:



 
 توقيع : imaginary light


التعديل الأخير تم بواسطة imaginary light ; 06-20-2020 الساعة 09:36 PM

رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب آدِيت~Edith الاعجاب للمنشور
قديم 06-22-2020, 04:35 PM   #14
آدِيت~Edith
كبار شخصيات ♥ نقاء


الصورة الرمزية آدِيت~Edith
آدِيت~Edith غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 أخر زيارة : 09-06-2020 (12:41 PM)
 المشاركات : 15,950 [ + ]
 التقييم :  4140
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Purple
افتراضي



ساسكيييي كون
تبا لكم ايتها المجموعة الشرسة
ماذا فعلتم لفتاي << يحاولون انقاذها هوني عليك
قلبي يتمزق لأجله سيعاني لاخراج ذلك الاوريتشيمارو الزفت <ليست كلمة فصحى للأسف

لن اهتم والحب يتعذب هناك.. ساكورا ايتاشي ناروتو
اقدر مساعدتكم له ولكن برقة رجاءا لاتمزقوا قلبي
عفكرة حدا قلك انك بخيلة جدا
هاد مش فصل
قصير جدا مااشبعني بالله نزلي اللي بعده بسرعة
لك كتابتك واسلوبك مابينشبع منن
بظل احكيلك وعيد انتي خااااارقة
قلم ذهبي لامثيل له
وصفك رهييييب
احببت الفصل جدا بس والله مااشبعني حسيته مقطع من فصل
زيديني عشقا زيديني
انتظر بلهفة


 
 توقيع : آدِيت~Edith

جَميلةٌ هِيَ عبَارةُ " أنَا مَعكْ "
تُشعرُنَا أننَا نَملكُ أصَدقاء مِنْ
الجنَة !

مواضيع : آدِيت~Edith



رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب imaginary light الاعجاب للمنشور
قديم 08-13-2020, 12:01 AM   #15
imaginary light
ذهبية


الصورة الرمزية imaginary light
imaginary light غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 80
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 أخر زيارة : 08-22-2020 (07:19 PM)
 المشاركات : 9,757 [ + ]
 التقييم :  2546
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي



-4-

الألم الذي تلى ذلك ...كان حقاً...حقاً...لا يُحتَمل
تَقوّس ظهره بحركةٍ زادت مهمة ايتاتشي صعوبةً, وهو يحِس بشيءٍ كطعنةِ خنجَرٍ يُغرَس بين أعصابه , و يتسلّلُ الى داخِله,

و انتهى صوتُه الى شهيقٍ أبَحّ متطاول, كمالو أن الهواء هربَ من حولِه, كما لو كان ينازِع محاوِلا إيجادَ أنفاسِه الاخيرة

الألم يحزّ كيانَه كلّه, و هويرفعُ رأسه و عيناه الجاحظتان تبحثان عن مصدر هذا الاحساس, وبارتياعٍ مصحوبٍ بالوَجَعِ استطاعَ أن يرى

أشِعّة ذات لون زهري, تتراقص كالدّخان منبعِثةً من داخله !
و ساكورا تضعُ يدها فوق الأشِعّة مباشرةً, عند منطقة القلب

-ايتاتشي حرّر ذراعَه اليسرى
-ماذا؟و لكن...-
- لا تخالِف تعاليم تسونادي
و تذكّر ايتاتشي رسالةً كان قد حملها اليه ناروتو من ككاشي , يعطيه كل التوجيهات بخصوص المهمّة.وكانَ أن خطّت له تسونادي

بنفسها في ذيل الرسالة "يُمنع تماماً الجدل مع ساكورا في مرحلةِ العلاج , فهي تعرِف ما تفعل"
هزّ برأسه متفهّماً, و فعل ما أرادَت, و كما هومتوقَّع ما ان أُطلِقت ذراعهُ , حتى قبض ساسكي على معصَمِها بشدّة

وهو يحاول أن يُبعدها عنه

لم يبرح ناروتو مكانه رغم انه كان قد بدأ يقلق , لكن وظيفتَه هي تثبيت قدَميّ صديقه, و شلّ حركته قدر المستطاع

في هذه المرحلة بالذّات...أمّا ايتاتشي فقد تجاوَز التعليماتِ مرّة أخرى , وهو يرى ما تُعانيه الشّابّة في تلك اللحظات ,
حيث تأوّهَت بصوت مسموع و يدَها الأخرى مُنكمِشة على ساقِها طلباً للتّحمّل :
-هذا قد يُعرقِل العمليّة!يجب أن أستَعِيد ذراعه

هذه المرة حين تكلّمت , كان صوتها يَتهالَك , وهي تُهرق كل مالَديها من تركيزٍ على الطاقة التي أصبحت تماماً حيث أرادتها,

محاولة أن تحتمل شِدة الضغطِ على معصمها :
-العمليّة سائرة وفق الخطة ,فدعْه أرجوك, ألا يكفيه أنه لا يستطيع الابتعاد, ولا يمكنه أن يتخلّى قليلا عن كبريائه و يصرخ أو يبكي

ليُنفّس عما يحسُّ به من تمزّق الان, دعْني على الأقلّ أحتوي ولو قليلاً من أوجاعِه !
وتمكّن ساسكي من أن يُكوّن كلماتٍ من بين أنفاسه المتقطّعةو يساره تكافحُ لابعاد يمينِها:
- لا أحتاج...الشفقة...

امتدّت يدُها الأخرى تبعِدُ غرّته عن جبينِه الناّضحِ عَرقاً ,وأحسّ بحركات تدليك خفيفة , بينما صار وجهها أمام وجهه وهي تشرحُ بنبرةٍ مألوفة....

صادقة...لا استهزاء فيها ولا زيف...
-لاأشفق عليك, فقط أحسّ بالالم الجسدي الذي تعانيه...أوروتشيمارو الآن يُجْتَثُّ من خلاياك اجتثاثاً, وما الأوجاع التي تحسها

الا آثار اقتِلاع هذا الخبيث , وجذبه ليُخْتم ضِمن طاقتي التي في داخلِك, كَفّي ستبقى ملتصِقة مكانها و لن يستطيع أحد-حتى ولا
أنا- سحْبَها , إلا بعد أن تتمّ الطاقة عملها التطهري...مهما فعلتَ فإن يدي لن تتحرّك , كلّ ما ستجنيه هو المزيد من الألم

سكتَت قليلاً لتلتَقِط أنفاسَها وراقبت كيف كان ما يزال متصلّبا متقطّع الشّهقات مغلِقاً أجفانه بشدّة ,و هويقاوِم يمينها الجامدة

مكانِها لا تتحرّك بالرغم من محاولاته .
تركت جبينه ليتسنّى لها الاتّكاء على يسارِها , و أحسّ بوجنتها قريبة تلامس وجهه و هي تلهَث كلِماتها في أذنه,

برنّةتترقرَقَ هادئةً رطِبةً :
- عليك بأخذ أنفاسٍ عميقة بطيئة ليخِفّ الأم قليلاً . لا تُطبِق فكّيك هكذا فهذا لن يساعدك أبداً, افتح فمك

وخذ أنفاسك منه , جرّب أرجوك

طبّق كلامها بيأسِ من يريد أن يتعلّق بأي شيء قبل أن يغرق , و بدأت تطمئنّ و هي تحسّ بطاقته تتراخى بعض الشّيء ,

و تفسحُ مجالاً للتشاكرا المُطهّرة , كي تقوم بعملِها على نحوٍ أفضل.
أخذ جذعه يعلو و يهبط مع أنفاسِه المتطاولة

وأعصابه لم تعد تقاوم الالم بل تتركه يتخلّل كيانه
, و أفلتت منه آهة خافتة وهو مغمض عينيه يستمع الى صوتها الذي استمرّ ينسابُ عذباً :
-أعرِف أنّك ما زلت تتوجّع, لكنّ اللوعة خفّت قليلاً كما قلتُ لك ,أشعرُ بذلك...مادمتَ لا تحاول أن تُحَرّك ذراعي

ابقَ قابضاً عليها , هذا قد يخفّف عنك

هَسّ في أذنها ببطء ساخراً:
-ظننتُك تريدين ...تعذيبي ...ماهذا التّغيير ؟
- كان ذلك خدعة.. كلّ ما تفوّهنا به كان مخطّطا له و موَجّهاً لاستثارتك...لأن طاقتي لَم تكن لتَتسرّب الى جسمك و تبقى مجتمعة

كما هي الآن ما لَم تكن أنت مُنْشَدّاً كلّياً, أمّا الآن فما نحتاجُه هو الاسترخاء الى أن تُنَقّيَك طاقتي

مع كلماتها كان يحسّ بَللاً على وجنته....لا يمكن ...هو يعرف أنه لم يذرفْ أي دمعة!فتحَ عينيه أخيرا وهي تتحرّك لتُلقي نظرةً

على رفيقَيها الصامِتين, و فهم أن الرطوبة التي أحسّها كانت...دموع الفتاة...الدموعُ التي أعادته سنين الى الوراء
الى حيثُ غابة الموت و بداية ختم اوروتشيمارو...

*"لا....أرجوك!...توقّف...لا تفعل!"*

...لم يعد يدري أي أمر يستوعب...أوجاعه؟ أم الخدعة؟...أم دموعها
- ناروتو أفلِت قدميه الآن رجاءاً
أدرَك أنّها تحاوِل كسب ثقة ساسكي بالتدريج
فابعد يديه بحذر , و بقيَتِ الساقان مكانَهما لا تتحرّكان, فربّت على احداهما مؤازِراً صديقَه الملقى بين براثِن الالم , والتفتت هي الى الرجل الأكبر :
-ايتاتشي , لطفاً دع ذراعَه الاخرى
هذه المرة نفّذ ما أرادته دون قولِ شيء, وهو يرى الأخ الأصغر العزيز منهوكَ القوى , يتصبّب عرقاً

و يحاول الحفاظ على الانفاسِ الرتيبة .

كانت الآلام لا تزال تكتَسِحه , وهو يحسّ بالتشاكرا الشريرة تُنتزع و تتجمّع حيثُ غرسَت ساكورا طاقتَها عند قلبه,

وقد ساعَد تحريرُ أطرافِه على تقَبّل الوضع

-متى....ستُخرجين....هذا الشّيء
كان صوته أضعَفَ بكثيرٍ ممّا أراد , و ردّت متعاطفة :
-قليلاً بعد, صبرا أرجوك...سيكون كل شيء على ما يُرام
تبادَل ايتاتشي وناروتو نظرات تفاهم...كان الوضع قد بدأ يستقرّ , كلّ ما عليهما القيام به هو مساعدة ساكورا بالتخفيف

عن ساسكي, علّه يلتهي قليلا عن معاناته:
-أخي الصغير...هيه! أنت لم تَعد صغيراً جداً, لقد واجهتُ صعوبة في تثبيت ذراعَيك, ولولا ناروتو لما استطعتُ المقاوَمة
عندَها حجب زُرقةَ السّماء عن عينيه زرقةٌ أخرى , حيث ترك ناروتو مكانه وجلس بجانب ايتاتشي,

وهو يتفَحّص وجه ساسكي:
-هيا !لا تقُل لي أنك تعبْت!...هذا لاشيء بالنّسبة اليك
لكزه ايتاتشي :
-كيف أنت الآن ناروتو؟تبدو متعباً أيضاً
-ماذا؟مستحيل!لم يكُنِ الامر صعباً إلى هذا الحد
تمتم مكابراً وهو يكتّف يديه
-ماذا تعني ليس صعباً؟كدتَ تبكي يا ولد!كيف سيُسلّمون زمام القرية اليك و أنت لا تملِك زمام مشاعرك...

أرثي لحال كونوها!
- أنت قِمّةٌ في "شحذِ المعنويات"!

راقَبهما ساسكي بلا عاطِفة معينة وهو يحاول تناسيَ الالم بمُتابعة كلامِهِما وقد زالَت عنهما الغرابة التي لَمَسَها سابقاً.
لفتت ساكورا اليها انتباه الرجال الثلاثة بنبرة مُنهَكة:
- حسناً ساسكي , استعدّ لنفسِ ما شعرتََ به لحظةَ دفعتُ بطاقتي اليك, لأنّ الوقت قد حان لأسترجِعَها . ايتاتشي ناروتو رجاءاً أمِسِكاه
- ايتاتشي, ناروتو ...لا تفعلا !
لم يعرف أحد-ولا هو نفسه- كيف تمكّن أن يستجلٍب ذلك الحزم بالرغم من التّهالُك الذي وصل اليه.
هزّت لهما برأسِها علامة الرّضا, فاكتفيا بأن ظلاّ ساكنَين.
قالت بإيمانٍ وهي ما تزال تسعى وراء ثقَته :
-إذاً... أنا و أنتَ فقط
ردّدَ بجَلَد وقد استمدّ منها الثبات
-أنا و أنتِ فقط
ابتسمت ومازالَت آثار الدموع ترَطّب عينيها, ووضعت كفّها اليسرى على كتفِه لتستندَ بوضعٍ يساعدها, ثم صاحت :
-الآن!!

و جذبت يُمناها أخيراً و معها أحسّ أن شيئاً في أحشائه يتهشّم و أنّه ينازِعُ الرّمق الأخير من جديد ...

لا هواء!لا أنفاس!لا شيء سوى الوَجَع
لكنّ ذلك لم يستمرّ طويلا, فبعد ثوانٍ عصيبة , ارتخى ظهره على الأرض تماماً, وارتمَت هي فوقه بإعياء , و كِلاهما يلهثان بشدّة,

بينما تنفّس الآخران بارتياحٍ لأوّل مرة منذ اللقاء هنا

قالت بأنفاس ما تزال متلاحقة:
-هلا رمى أحدكُم هذه في الوادي؟
انتبه ناروتو إلامَ كانت تشير بضعفٍ , حيث كُرة الطاقَة التي استعادَتها توّا كانت تتوهّج على الارض قريباً منهم
فاحتواها بين كفّيه , و أخذ الأربعة يحدّقون بدهشة و اشمئزاز الى القِوامِ الأسود اللّزِجِ , يتحرّك بداخِلِها

غير محدّدِ الهيئة كالزّئبق
- أوروتشيمارو ؟!!
-بعينه
رمى بها الى الوادي بقوّة, فانحدَرت الى النّهر الذي جرفها بعيداً
-هل ستقتُله طاقتك؟؟
- للأسف , ما مِن طريقة لقتله حتى الآن .من كلّ البحوث التي أجريتها مع تسونادي لم نتوصّل بعدُ إلا الى طريقة أسره داخل تشاكرا خَيّرة
-ساكورا؟هل سيجِد طريقة للتحرّر؟
-لا أحد يعرف

كانت قد التقطت انفاسَها فانتبهت الى وضعيّتِها, وانتفضَت مستقيمة ...و محرجةً جداً:
-آسفة ...هل تستطيع الجلوس؟
قالت بحذر لحبيبها الصامت طوال الوقت ,و هي تتجنّب النظر الى العينين الغاليتين,اللتان كانتا أيضا تتجنّبانها
ولَم تستطِع منع الدّغدغة التي لامسَت روحهاوهي تفكّر كيف تركها ترتاح على صدره بكلّ هدوء ولم يُبعدها عنه,

بل لم يحاوِل حتى أن يطلُب منها الابتعاد

جلَس على مهلٍ , و شقيقه يسنُدُه من الخلف, و حدّق الجميع الى جهة الوادي, و إحساسٌ بعدم الطمأنينة يغشاهُم ...

ماذا لو استطاع اوروتشيمارو أن يَحُلّ الختم بشكلٍ أو بآخر؟


لكنّ كلاّ منهم أبعد التّساؤل من بالِه , واقتربت الزهريّة من الرجل الذي تحب مخفضة رأسها:
-يجِب أن أعتني بجذعِك
فتربّع ليُفسِح لها المجال دون أن ينبسَ بكلمة, واقترب ايتاتشي , و هو يباعِد بين طرَفيّ القميص المُمزّق :
-دعيني أساعِدك يا فتاتي
-احذر!لا أحدَ غيري يحقّ له أن يناديها بهذه الكلمة , هارونو هي فتاتي وحدي
تشنّج ساسكي قليلا , فاعتقدت ساكورا أنها آذته بوضع يدها حيثُ نبضات قلبه:
-اوه...لم أقصد
هي لم تؤذه , على العكس, كانت تُرسِل من كفّها طاقة خفيفة مُريحة , لكنّ ما سمعه أثار فيه شيئاً رغماً عنه,

و لم ينتبِه أحد لنظراته إلاّ ناروتو ...كما لو كان ذو الشعر الاسود قد تعرّض للخيانة , فعندما قال إتاتشي "فتاتي" كان مزاحه واضحاً,
أما أن يقولَها ناروتو-الذي كان دائما يلاحق ساكورا عندما كانوا صغارا-جعل ...شيئاً فيه يُستَثار
فقال الصديق الوفيّ ً :
-أتعرف ايتاتشي؟قبل مجيئنا صباحاً, مررت بخطيبتي-هيناتا. كنتُ قلقاً,و هي التي طمأنتني أنّنا سنكون بخير ...
-امرأة ذكيّة , أتطلّعُ للقائها كي أقدم لها تعازيّ الحارة لانها سترتبط بك
-مازلتَ"تشحذ معنويّاتي"
و لوى شفتيه امتعاضاً, والقى بنظرة سريعة الى ساسكي وابتسم لنفسه حين لمَحَ ومضة ارتياح تعلو وجه الأخير

-حسنٌ شباب...لقد انتهيت من اللمسات العلاجية الاخيرة
قالت ساكورا و هي تربّتُ على جذعه بحركةٍ عفويّة , قبل أن تستعيد يدها , و تبدأ بتمسيد شعرها وقد أطلقته لتتلاعب نسماتُ الهواء به,

علّ ذلك يخفّف من ارهاقِها
شدّ ايتاتشي على كتف أخيه و نهض برصانة. و معه ناروتو ليقفا مواجهين الرجلَ الجالِس يراقب الجميلة المشغولة بشعرها...

وإحساس غير معهودٍ في داخِلِه , احساسٍ بأن كيانَه نظيفٌ , غير مسموم...و بأنّ رأسَه لمْ يَعد مثقلا بشيء, و بأنه بحاجة ماسّة للنوم


التفت الى الاعلى عندما تحدّث أخوه
-لنجعل الأمر رسميّاً إذا. ساسكي اوتشيها...نحن مُكلّفون بمرافقتك الى كونوها , بناءاً على أوامر اللورد هوكاجي ككاشي هاتاك,

لِتُسلّم نفسك اليه , وهناك يتولّى بنفسه النظرَ في أمرِك
تابع ناروتو, بنفس الطريقةالرسمية الجادّة :
-إن عارضتََ ولمْ تتعاونْ معنا لسير المهمّة بسهولة, فإنّنا مخوّلون لاستخدام أيّ طريقة نجدُها مناسِبة لإجبارِك على العودة,

حتّى إن اضطُررنا الى تكبيِلِك بالقيود
كان في هذه الاثناء مُكتفاً ذراعيه , ينقّل عينيه بين الرّجلَين الواقفين, و عندما فرغ ناروتو , سادت لحظة صمتٍ ثقيلةٍ ,

قطعها مُكَشّراً بهزل:
-أعرف هذه النظرات, أنت الآن تُفكّر من مِنا ستقتل أوّلا
أخيراً , تكلّم ساسكي مؤنّباً بعد أن استجمع ما استطاع من أفكاره,:
-لا , فقط أردتُ أن أستَشِفّ إذا كان هنالك المزيد من الخداع
وهنا أنقذت ساكورا صديقَيها اللذان تردّدا, فحتّى الاوتشيها الاكبر لم يجد ردّا مناسباً لحظتها:
-لو كان هنالِك المزيدُ لعرفتَ . أنت شككتَ في البداية بأن هنالك غرابةً وراء كلامِنا وتصرّفاتِنا السابقة...والدّليل أنّك سألت

إيتاتشي أولا عمّ يجري و لمْ تُقاوِمهما فورَ أن طرحاكَ أرضاً. كانَ طبيعيّاً بعدَها أن تعتقدَ بعدائنا تجاهَك , فنحنُ ثلاثة ضدّك
-نعم خصوصاً أن أحدنا هو شقيقك ...انت تعرف مهارته في التلاعب بالاعصاب , أمّا أنا و ساكورا ,فقد تدرّبنا معه كثيراً

لنتمكّن ممّا فعلناه بأعصابِك اليوم ...يا صديقي المتعجرف
نهض بصمتٍ متحامِلاً على نفسِه , و الاستياء بادٍ عليه

~ تدرّبا مع ايتاتشي اذاً...



طبعاً...فناروتو -حتى في أحلك اللحظات التي مرّا بها في الماضي- كان دائماً يردد"انت صديقي"
وساكورا؟؟؟ياه ساكورا!!هي بالذات أبهرته !
طبعاً كان كلّ ما قالاه خدعه...لكنه -كعادتِه- وقع فريسةَ الاضطراب , وانتهى به الامر الى التصديق بتصَنّعِهم

لَم يعد كلّ ذلك مهمّاً ... بالنسبة اليه كان الامرُ قد حُسِم وانتهى فاستدار باتجاه القرية معلِناً من دون كلمات عن أنه

جاهز للرجوع اليها, فتقدّمه الرجلان الآخران , و نهضت الفتاة وإذا بالدّوارِ يتمكّن منها , فمدّت يدها بشكلٍ عشوائي ,
و أحسّت بأنّها تُنتَشلُ قبلَ أن تسقط, فقد تلقّفها ساسكي بشكلٍ تلقائي دونما تفكير , فوجدت نفسها محمولةً بين ذراعيه.
حدقت به ...و طبعاً أشاح بوجهه عنها منزعِجاً , وبدأ بالسير خلف الاثنين اللذان كانا مُتَقدمَين على مسافة قصيرة أمامه
-ساسكي أنت مُتعبٌ أيضاً , أنزلني أرجوك...أستطيع المشي
-واضح...خصوصاً و أنك "سيدة الموقف" ..و "في مركز القوّة"
نبرته لم تكُن حاقدة ..فقط باردة...متوازِنة ...أعادت اليها صورة جميلة للفتى الساخر الهادئ من الفريق السابع

لم يأبَه لطلبها بل تابع سيره, فأسنَدتْ رأسها على صدره ,

وهي تحسّ بنشوة الانتصار.

-



 
 توقيع : imaginary light



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010