قديم 08-01-2020, 01:29 AM   #1
ميّاو!
عضو الماسي


الصورة الرمزية ميّاو!
ميّاو! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Mar 2020
 العمر : 15
 أخر زيارة : اليوم (04:04 PM)
 المشاركات : 1,707 [ + ]
 التقييم :  393
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Lightpink
الذهبي مثلَ مُعجزة! | قصيرة.




ألكساندرا








{مثلَ مُعجزة!}

.
.
كانت مُستلقية هناك، على سريرٍ متوسط يتلحفهُ غطاءٌ ورديّ داكن، تحاولُ النوم!
تحتضنُ وسادتها تارةً، وتشدّ غطاءها الخفيف تارةً أخرى، تُصارع أفكارها! لم تكن الاضاءة مُغلقة لسببٍ ما.. ربما كانت متعَبة لدرجة أنها فضّلت الإستلقاء مُباشرةً على إغلاقها.. أغمضت عينيها وخللّت أصابعها النحيلة داخل خُصلات شعرها القصيرة، لكنّ النعاس أبى ألا يرافق جفنيها!
مُتعبة لكنها ليست نَعسة، كم كانَ هذا معقدًا!
قلّبت جسدها فوق السرير للمرة العاشرة ربما، إنها تشتاقُ.. أدركت هذا الآن!
رفعت الغطاء لأعلاه حتى تحجب وجهها، حتى تحاول منعَ دموعها من التساقط!..
وشدت عليه بقوة، ثم ارتخت عيناها تنظرُ للفراغ، كم كان الشوق يستهلك طاقاتها..
كادت تنهضُ لبقعتها المُعتادة لتفريغ عواطفها والبكاء، لكنها شعرت ببابِ غرفتها يُفتح، التفتت سريعًا نحوه، فَسرت رعشة مُحببة في قلبها، وتزاحمت البهجة في عينيها اتساعًا، وضاقَ صدرها سرورًا مملوءًا بحُرقة الاشتياق، كانت هيَ!
ظهرت مثلَ حلم! مثلَ بهجة العيد! مثل لحظة سحريّة تمنّت حصولها كثيرًا. تقفُ أمام بابها، بشعرها الأسودِ الطويل، ترفعهُ لأعلى، بقمصيها ذَا الأكمام الطويلة، وتنورتها السوداء..
لكن كانت هيَ! بابتسامتها الدافئة وعينيها العميقتين، حبيبتا القهوة!
كانت هيَ، بقامتها القصيرة اللطيفةِ تقدّمت، وللمستلقية تحدثت..
-"ألا تستطيعين النوم بعد؟"

أطفأت الأنوار، وأشعلت فتيل شمعة المصباح الذي بجانب سريرها.
دنَت، توسّدت مرفقِها الأيسر، بينما حملقَت بها الأخرى شادّة الغطاء نحو صدرها، وتبسمت:
-"كلا، كنتُ أنتظر أن تحدث معجزة وأراكِ.. كَكل يوم!"
-"تشتاقينَ إليّ.. صحيح؟"

تبدّلت ابتسامتها لتهكّمٍ خفيف، عُقد مابينَ حاجبيها السوادوين، وتحركت حدقتيها لأسفل، ثم هَمست:
-"كثيرًا.."
كلمة بسيطة كانت أعمق مما استطاعت شرحه، كادت تخبرها بالباقي، كادت تصفُ لها كيف تختنقُ في غيابها، وكيف يتسبب الشوق في طرقِ قلبها لقفصه بعُنف شديد، مرةً بعد مرة، حتى يصعُب عليها التنفس حتى.
تبسمت صاحبة العيون البنية لعدّة ثـوانٍ، ثم نبسَت تُطمئنها:
-"لا بأس، انسيّ تلك الأيام، أنا هنا لأجلك الآن، وسأبقى معكِ هذه الليلة.. ليلة واحدة فقط أليسَ هذا عرضًا مُذهلًا؟"
وغمزت، وأفصحت شفاهها عن ابتسامة تُظهر صفّ أسنانها، تأملَت ابتسامتها لوهلة،
يبدو أن المعجزة تحدث! ..
حدثت نفسها ثم ردّت بفَرح:
-"حقًا؟! إذًا أخبريني بقصة!"
كانت مبتسمة هيَ الأخرى، رفرفت ساقيها أسفل الغطاء بحماسٍ لما تحدّثت.

-"أشعرُ أني جليسةُ أطفالٍ الآن!"
تمتمت بهدوءٍ مقتربةً من رأسها أكثر، نطقت من سمعت تمتمتها وهي ترفعُ رأسها نحوها:
-"كلا.. أنتِ جنية الأحلام التي تظهر لنا حين نعجزُ عن النوم، أو ربما جنيّ المصباح الذي يحقق لنا الأماني!"
ضحكت، بينما تخلل أناملها بداخل شعرها البُني، وتمسدّه، ثم تقول:
-"دعيني أُخبرك بقصة الآن.."
بدأت تسرُدها بصوتها ذي البحّة الهادئة، وهيَ تستمعُ لتعليقات الصغيرة بصبرٍ شديد..
.
.
-"انتهيت.."
أفاقَت من نعاسها الرقيق على هذهِ الأحرف، انتهَت بعد عشر دقائق على أقلّ تقدير، لكنها لم تكُن تستمع لما تقول حقيقة، كانت تحاول التركيز على موجاتُ صوتها وكيف تتبدل كل حينٍ مع سردها المُعبر، وتحاول الإحتفاظ بهِ في أقصى عروق قلبها، حتى لا يتسنى للوحشة زيارتها في غيابه. وإن كان جفنيها يُطبق على بعضه بعضًا كل حين.. لكنها لم تنَم.


تذمرت بخفوت، ينعقد حاجبيها وترفع رأسها إليها:
-"لكنني لم أنَم بعد!"
-"ماذا تريدين مني أن أفعل إذًا؟"
-"أخبريني بقصة أخرى!"
-"وستنامينَ بعدها؟"
-"سأرى.."

أصدرت ابتسامتها الواسعة صوتًا خفيفًا، لما مدّت يدها تُدغدغ بطنها من خارج الغطاء وتمتم:
-"ماكرة.."
ضحكت بمرَح، ورفرفت ساقيها ثانيةً أسفل الغطاء.

بدأت بسردِ القصة الثانية، وقدِ استغرقت خمسة عشر دقيقة هذهِ المرة.
كانت تفعلُ كما سبق، تحتضن غطاءها لأعلى، وتبتسم مُحاولة النوم.. إلا أنها حقيقة كانت تُجاهد لجعل عينيها مفتوحتين، لا ترجو انتهاء هذه اللحظات المملوءة بصوتها.

"يُستحسن أن تكوني نائمة الآن.."
"كلا، لم أفعل بعد.."

فتحَت عينيها ونظرت للون البني مقابلهما تمامًا:
"وأعتقد أني لن أفعل.."
"ماذا.. ماذا تريدين مني الآن؟"
-"هل ستأتين مجددًا بالغد؟"

أمالَت عينيها بضيق، تتحاشى النظر لوجهها الذي تحبه، ثمّ همست وقد ضمت كفّيها أسفل خدها الايمن، تُداعب قماش الوسادة:
-"تعرفين.. أنا اشتاقُ إليكِ بسرعة مرعبة..".

ابتسمت، وهذا ما استمرت بفعله مُذ أتَت إلى هنا، ثم أمسكت بوجهها بحنوّ ورفعته إليها، وأردفت:
-"لن آتي، لكنني موجودةٌ هنا.. دائمًا.."
وبدّلت موضعُ أناملها من خدها إلى قلبها، مُشيرة إليه بسبابتها بشكلٍ دائري:
-"هنا تمامًا.. فقط امسحي عليه كلما اشتقتِ إليّ، واطمئني.."
استقرّ كفها ببطءٍ عليه، وتحول ضيق الأخيرة لابتسامة، فأخذت بيدها التي حملت ثُقل رأسها، وراحت تمسحُ به أيسرها، وهتفت:
-"هكذا.. أرأيتِ؟"
-"أحبك.."

قاطَعتها، هكذا ببساطة هتفت بها مُبتسمة، لكنها كانت خائفة مثل كل مرة، من أن تُفهمَ خطأً، لم تدُم ابتسامتها طويلًا.. فتحولت لعُقدة حاجبين وعينان مُلئت بالدموع. لمَ يجب أن يحدث هذا ولا تستطيع شرحَ شعورها بدقّة؟
لاحَظت دمعها، ففضلت ألا تردّ على أن تنهمر مُثيلاتها فتعجز هي عن إيقافهم، وإنما استمرّت باحتضان كفّها الصغيرة والضغط عليها بلُطف.

-"احكي لي قصة ثالثة!"
نطقت بعد ثوانٍ..

-"لكن مابُجعبتي انتهى!"
-" احكي لي أي شيء، ابتدعي، آخر واحدة فقط!"


لم تستطع الرفض أمام التماعِ عيني طفلتها التي تُحب، وتبسمت مُردفة:
-"حسنًا.."

قررت تأملُ وجهها إنشًا إنشًا هذهِ المرة، لأن نهاية هذه الليلة قد اقتربت، ولا تريدُ لذاكرتها الضعيفة أن تنسى ملامحها سريعًا. بينما هيَ تمرر إبهامها على وجنتها برفق، شد انتباهها ما بدأت بسردهِ:
"كان يا مكَان، في بقعة ما من الكون..
كانت هُناك فتاة صغيرة، ذاتُ قلب رقيق، تُدعى جنى.."

توسّعت ابتسامتها حالَ سماعها لاسمها.

-"..كانت تملك شخصًا فريدًا في الكون، أحبته كثيرًا حتى أصبح أقرب للخيال منه للواقع، لكن الحياة كانت تُبعدهما دومًا، كانت المسافة تحول بينهما دائمًا، وتُعيق لقاؤهما الأشهر، لم يكونوا يتبادلون الهدايا أو الرسائل في كل مرة، لكن رغم ذلك كانت مشاعرها تنمو يومًا عن يوم.. كان الأشخاص من حولها يُخبرونها بأن ماتفعله خاطئ، ونفسها تُخبرها بأنه لا يعتبرها شيئًا من حياته أصلًا! كل ماحولها أخبرها بتفاهةِ ماتفعل، لكنها عاندت، واستمرت بالدعاء له، لم تكُن تنساه لحظةً من دعائها، كانت تُرسل أمانيها للسماء كلها باسمه، و دعَت كثيرًا أن يحفظه الله لها ويجمعهما معًا في الجنة، ..
لكنها كانت تظنّ بهِ سوءًا، فلم تكن تدري أن ذاتَ الشخص المهم لقلبها كانت مهمةً عنده كذلك، وأنها جزءٌ لا يتجزأ من روحه مثلما تَعدُّه تمامًا، وأنه كذلك لا يتوانى عن الحديث عنها عند الله، والدعاء لها بكُل حلاوة الدنيا، وكان يستودعها الله كل ليلة قبل أن ينام.."


توقفت عن السرد لما شعرت بها تعانقها، وغمست مَلمحها داخلًا حتى تمنعها من إبصار أدمُعها، أحاطت ظهرها بشدّة رقيقة، وباتَت تشعر بقميصها يغرق، ابتسمت للدفء الذي غمرها، وسألتها:
-"هل كانت القصة مؤثرة لهذا الحدّ؟".

أصدرت حشرجة خافتة قبل أن تُدمدم وسط بكائها:
-"آسفة.."
-"لا بأس، لا يجبُ عليكِ الاعتذار، لن نتحدث عن هذا الموضوع الآن..تردينني أن أُكمل؟"

أجابَت وهي تغمرُ وجهها بداخل قمصيها أكثر، وكأنها تريد الاختباء هناك من كل شعورٍ سيء:
-"كلا، يكفيني إلى هنا.."
-"إذًا.. ماذا سأفعلُ الآن انتهت قصتي ولم تنامي بعد؟!"

لم تسمع ردًا سوى صوتُ شهقاتها الخافتة، ابتسمَت بعد تفكير وأمالت برأسها:
-"هل أقرأ لكِ القرآن؟"
-"افعلي رجاءً.. لم أسمعه بصوتكِ قطّ"


أعادت السيطرة على كفها الذي ابتعد عن رأسها، وأخذت تمسحُ على شعرها ببطء، وتتلو على مسامعها آيات الله..

نَعِست منذُ أول قصة سردتها عليها، لكنها أصرّت على أن تقول لها قصتين أخريين بعد، ربما أرادت أن لا تنتهي تلك الليلة وتبقى معها لمدة أطول، حتى لا تُهاجمها لوعةُ الاشتياق! أو ربما أرادت أن تطمئن.. بمعرفتها أنّها بذاتِ الأهمية لديها، وبقلبها كذلك وتُبادلها الدعاء،
لما شارفَت عينيها للولوج إلى عالم الأحلام أخيرًا، همهمت بصوتٍ ناعس:
-"ستُقبلينني قبل رحيلك.. صحيح؟"
ثم نامَت مُبتسمة.. على ترتيل أكثر صوتٍ تحبه في هذه الدنيا.

-
استيقظت صباحًا والبسمة لم تغادر شفتيها، كانت الأنوار مطفأة كما كانت، والشمعة بجانبها تشكو بقاءها لوحدها مُنيرة، ذلك ما سمحَ لذرات نور الشمس بالتسلل إلى حنايا الغرفة.
تركت كل شيء على حاله، واختفت كَسحر! مثلما جاءَت.. رغم أنها لا تزالُ تحسّ بلمستها الحانية على رأسها، وقبلتها الدافئة على جبينها..

يحدث ذلك كلما عجزت عن النوم.. كلما أرّقها الشوق، مثلَ مُعجزة! تجدها بقربها فجأة، فتصبحُ الطمأنينة لقلبها حليفة.
كانت.. ليلة جميلة، بدَت حقيقية فيها أكثر من أي مرة مضَت.. مرّت مثل حُلم، تمنّت ألا ينتهي.

{انتهَى}






 
 توقيع : ميّاو!


اللهم صلّ وسلم وبارك على مُحمد.

التعديل الأخير تم بواسطة ألكساندرا ; 08-02-2020 الساعة 10:22 PM

رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
الاعجاب أثي الاعجاب للمنشور
قديم 08-01-2020, 03:36 PM   #2
أثي
عضو نشيط جداً
اميرة الثعالب


الصورة الرمزية أثي
أثي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 514
 تاريخ التسجيل :  Jun 2020
 العمر : 13
 أخر زيارة : اليوم (07:55 PM)
 المشاركات : 10,536 [ + ]
 التقييم :  3112
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Orange
cup




ألكساندرا



السلام عليم ورحمة الله وبركاته
كيفك مياو تشان ؟
ان شاء الله تمام ومتشكين من شيئ
حبيت متير قصتك الجميلة بالمرة
قصة متيرة للاهتمام عن من واماذا ؟
صدق مابعرف من تلك الفتاة الي تعتبرها الفتاة الاخرى
لها كا الحلم او كا المعجزة
معجزة
لم تستطع النوم لانها كانت تريد ان ترا معلمتها او مربيتها
صدق انا حسيتها معلمتها او مربيتها او شيئ من هاذ القبيل
لانها قالت لها اتذكر لما كنتي تقرئين لنا القصص
صدق ربما معلمتهم بالميتم
ولكن ربما لا لان بالميتم ما يعطوهم غرفة وحدهم صح
ليش مايقدرون يتلاقاون
صدق انا قلت ربما لانه يسكنان بعيدتان
او لايمكنهما الالتقاء
قرات لها ثلاث قصص وما نامت
وكانت ردت فعلها با القصتين الاولتين
عادية بس
لانه كانت قصص مش من نسج الخيال
كانت قصص يعرفونها مش من عندها
اما القصة الثالثة من عندها لذا حست انها عنها
واكيد لما قالت هناك فتاة صغيرة اسمها جنى
ابتسمت لسماع اسمها اكيد
قرات لها القرآن ونامت ولما استيقظت في الصباح
لازلت تحس الملامح والصوت براسها
كتير حبيت قصتك الفخمة مثل فخامتك صدق
اتمنى اشوف لك كم قصة بقسم الكساندرا تشان
صدق لان قصصك منورة هاذ القسم قسم قصص قصيرة
منورة القسم صدق
حبيت كتير العنوان الجذاب
حبيت كتير التناسق بين الالوان والقصة
حبيت موضوعك كتير
حبيت كتير هاذ المقطع
-
استيقظت صباحًا والبسمة لم تغادر شفتيها، كانت الأنوار مطفأة كما كانت، والشمعة بجانبها تشكو بقاءها لوحدها مُنيرة.
تركت كل شيء على حاله، واختفت كَسحر! مثلما جاءَت.. رغم أنها لا تزالُ تحسّ بلمستها الحانية على رأسها، وقبلتها الدافئة على جبينها..

يحدث ذلك كلما عجزت عن النوم.. كلما أرّقها الشوق، مثلَ مُعجزة! تراها بقربها فجأة، فتصبحُ الطمأنينة لقلبها حليفة.
كانت.. ليلة جميلة، بدَت حقيقية فيها أكثر من أي مرة مضَت.. مرّت مثل حُلم، تمنّت ألا ينتهي.
ههه تمنت انه ماتنتهي دي الليلة
احم احمم احممم
اعذريني لثرثرتي
تقبلي ردي البسيط
تحكمه ترميه بزبالة
تقبلي مروري
كانت هنا فوود
موفقة
شكرا جزيلا
دمتي بود
#العيد فرحة


 
 توقيع : أثي



هذه اسمائي
فوود -دفنة -اتاناسيا -اثي -اميرة الثعالب

التعديل الأخير تم بواسطة ألكساندرا ; 08-02-2020 الساعة 10:23 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010